طلبت إيران وتركيا من العراق، أن يتخلى عن طرق الري القديمة، ويزيل التجاوزات على الأنهار.
وقالت نائب رئيس لجنة الزراعة والمياه النيابية، زوزان الهاجاني في تصريح صحفي تابعته شبكة "الساعة" اليوم الخميس، إن "تركيا وإيران أخبرتا وزير الزراعة عباس العلياوي خلال استضافته ضرورة التخلي عن طرق الري القديمة التي لا تزال تستخدم في العراق، وإزالة التجاوزات على الأنهار".
وأضافت الهاجاني، أن "الوزير أبلغ اللجنة بأن المفاوضات مع إيران وتركيا حول المياه تعثرت لسببين، هما التجاوزات على الأنهار وطرق الري القديمة في العراق".
وبشأن التجاوزات على الأنهار أوضحت، أن "التجاوزات تحصل على مياه الأنهار في العراق من أجل استخدام مياهها في أحواض تربية الأسماك وري الأراضي الزراعية".
وفي وقت سابق، بحث وزير الموارد المائية عون ذياب عبد الله، مع نظيره الإيراني علي أكبر محرابيان، في طهران سبل التعاون بين وزارة الموارد المائية وزارة الطاقة الإيرانية ودراسة إمكانية أنشاء مشاريع تخدم البلدين.
وتفاقمت أزمة الجفاف في العراق خلال السنوات الأخيرة بسبب الانخفاض القياسي في هطول الأمطار وارتفاع درجات الحرارة بسبب تغيّر المناخ، وانخفاض تدفق الأنهار من البلدان المجاورة للعراق، فضلاً عن الافتقار إلى الاستثمار وإدارة المياه على المستوى الوطني، مما أدى إلى تدهور نوعية المياه وكميتها.
وفي وقت سابق، أكد رئيس جمهورية العراق عبد اللطيف رشيد، أن التصحر بات يهدد 40 بالمئة من مساحة البلاد.
وقال رشيد: إن "التحدي الأبرز الذي نواجهه في العراق هو ملف المياه"، لافتا الى أن بلاد الرافدين تعاني من شح المياه وأن مؤتمر المناخ يشكل علامة مهمة.
وتابع: "نأمل تعاونا في ملف المياه مع دول الجوار"، موضحا أن أزمة المياه في العراق أجبرت السلطات على تقليص المساحات الزراعية.
وأشار الى أن مشكلة شح المياه تفاقم ظاهرة التصحر في العراق، مؤكدا أن التصحر يهدد 40 بالمئة من مساحة العراق.
ولفت إلى أن العراق من أكثر الدول تضرراً من الاحتباس الحرار، مضيفا أن "الحكومة العراقية جادة في التعامل مع السياسة المائية"
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام