دعا تحالف السيادة اليوم الثلاثاء، رئيس الوزراء إلى اتخاذ الإجراءات "الصارمة" ضد المجاميع المسلحة التي ترتكب "المجازر" في محافظة ديالى وآخرها حادثة قرية "الجيايلة".
وقال المتحدث الرسمي لتحالف السيادة يحيى المحمدي خلال مؤتمر صحفي عقده بمبنى البرلمان بمشاركة نواب التحالف: إن "الزمر الإرهابية الجبانة والعصابات الخارجة عن القانون والتي تحمل سلاحها المنفلت تثبت يوما بعد آخر أنها عدوة الشعب والدولة والدستور والقانون والنظام".
وأضاف أن "استمرار استهداف هذه العصابات للمدنيين وآخرها حادثة قرية الجيايلة في قضاء الخالص بمحافظة ديالى، يؤدي إلى زعزعة الأمن والاستقرار ولا يمكن غض النظر عن هذه الجرائم، وندعو القائد العام للقوات المسلحة إلى اتخاذ الإجراءات الصارمة لفرض الأمن في هذه المناطق واعتقال الجناة والخارجين عن القانون ووضع معالجات حقيقية للمجموعات المسلحة التي ترتكب المجازر ضد المدنيين دون رادع حقيقي من الدولة".
وتابع المحمدي أن "محافظة ديالى تعاني منذ سنوات من هذا التراجع الأمني الذي تسبب في حدوث اضطراب سياسي وأمني واجتماعي؛ وهذا لا يتم معالجته إلا عن طريق فرض الأمن وتفعيل دور الاستخبارات في هذه المحافظة العزيزة".
وشدد المحمدي على ضرورة أن يكون للشركاء في تحالف إدارة الدولة موقف مع دولتهم وحكومتهم ويعملوا على دعم كل الإجراءات التي يتخذها السيد رئيس الوزراء للوقوف بوجه هذه العصابات.
وأمس الاثنين، هاجم مسلحون ينتمون لفصائل مسلحة متنفذة في ديالى قرية الجيايلة وقتلوا عددا من الأشخاص ثم لاذوا بالفرار.
وفي وقت سابق، كشف عضو مجلس النواب رعد الدهلكي تفاصيل الهجوم الذي استهدف قرية الجيايلة التابعة لقضاء الخالص بمحافظة ديالى، مؤكدا أن فصائل مسلحة نفذت الجريمة بدوافع طائفية وأمام أنظار القوات الأمنية.
وقال الدهلكي في تصريح ورد لشبكة "الساعة" اليوم الثلاثاء إن "الجريمة لا تحمل أي خلفيات للنزاعات العشائرية كما يحاول البعض ترويج ذلك".
وأضاف: أنه "في الأيام السابقة هاجم مسلحون مجهولون منطقة البوبالي المجاورة لقرية الجيايلة وقتلوا عددا من الأشخاص وأعقب ذلك الهجوم اعتقال 9 أشخاص من قرية الجيايلة 7 منهم محتجزون لدى الأجهزة الأمنية واثنان مصيرهم مجهول لغاية اليوم".
وتابع النائب: أن "50 مسلحا ينتمون لجماعات مسلحة هاجموا قرية الجيايلة وقتلت 8 أشخاص بينهم امرأتان وخطف أحد المزارعين عثر على جثته فيما بعد".
ووصف الدهلكي حادثة الجيايلة بأنها جريمة إرهابية ميلشياوية يراد منها تأجيج الفتنة وخلط الأوراق وتهجير الأهالي وزرع الرعب والسيطرة على الممتلكات والأراضي.
وحمل القوات الأمنية المسؤولية عن الحادثة بسبب فشلها في الكشف عن منفذي الجريمة الأولى في البو بالي التي نفذت في الليل ولأنها لم تتحرك ضد منفذي الهجوم على قرية الجيايلة التي نفذت في النهار وأمام أنظار قوات الجيش المسؤول عن المنطقة.
وشبه الدهلكي الحادث الأخير بحادث استهداف المدنيين طائفيا في قرية نهر الإمام بقضاء المقدادية العام الماضي والتي نفذتها فصائل مسلحة وتسببت بقتل عدد من المدنيين وتهجير المئات لغاية الآن.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام