طلبت السعودية من العراق، تولي "قواته النظامية" تأمين الحدود بين البلدين، وذلك في سياق اتفاقية وقُعت بينهما يوم أمس الأحد.
ونقلت صحيفة "العربي الجديد" اللندنية وتابعتها "الساعة"، عن مسؤول عراقي قوله، إن "الاتفاقية ركزت على تأمين الحدود المشتركة بين البلدين"، مبيناً أن "المسؤولين السعوديين ركزوا على أهمية تولي القوات النظامية العراقية ملف تأمين الحدود من الجانب العراقي مع السعودية، فضلاً عن التعاون الاستخباري وتبادل المعلومات بشأن عمليات التسلل ومنعها".
وأضافت الصحيفة، أن "التفاهمات والتوافق بين الجانبين أفضت إلى توقيع الاتفاقية، والتي ستكون لها أهمية للبلدين، وأن المملكة اتفقت أيضاً على تعزيز تواجدها الأمني على الشريط الحدودي، لمنع عمليات التسلل بين الجانبين".
وأردفت الصحيفة نقلا عن المسؤول، قوله إن "الاتفاقية شملت تشكيل لجنة أمنية مشتركة لإدامة التواصل والتنسيق بما يتعلق بالقضايا الأمنية المشتركة، لا سيما الحرب على الإرهاب".
وأجرى أمس الأحد، وزير الداخلية العراقي عبد الأمير الشمري، على رأس وفد أمني، زيارة إلى الرياض لبحث عدد من الملفات الأمنية المشتركة.
وذكر بيان لوزارة الداخلية، تلقته شبكة "الساعة"، أن "الوزير وقّع مذكرة تفاهم أمني هي الأولى من نوعها منذ العام 1983، مع وزير الداخلية السعودي الأمير عبد العزيز بن سعود".
وبحسب البيان، فإن "هذه المذكرة شملت كلّ أشكال التعاون الأمني، وتبادل الرؤى، وتفعيل العمل الأمني المشترك، بما يضمن المزيد من الأمن للجانبين العراقي والسعودي".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام