أربعة أهداف هزت قلوب عشاق "الريدز"، وأطلقت صافرات الاحتفال لمحبين الـ"سكاي بلوز"، لتعلن انتهاء آمال ليفربول في الدفاع عن لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد الهزيمة على ملعب أنفيلد بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد، على يد مانشستر سيتي.

اختار يورغن كلوب عدم البدء بأي من التعزيزات الدفاعية التي دخلت أسوار النادي خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير المنصرم، وفضل الاستمرار مع فابينيو وجوردان هندرسون في قلب الدفاع.

ارتفع نسق المباراة بعد أن أضاع رحيم سترلينج، كرة وجهها نحو مرمى الحارس أليسون بيكر، في حين رفض إيلكاي غوندوغان فرصة فتح التسجيل، ونفذ ركلة جزاء  أضلت طريقها نحو الهدف.

وعوض الألماني عن خطأه في بداية الشوط الثاني؛ حيث انقض على كرة متعثرة في منطقة الجزاء ليمنح سيتي التقدم.

وتعرض فريق بيب جوارديولا لانتكاسة عندما أطاح روبن دياس، بالدولي المصري محمد صلاح، تحولت لضربة جزاء أدرك اليفر من خلالها التعادل.

ومع ذلك، أثبت الزوار أنهم أقوياء بما يكفي للدفاع عن الصدارة، حين قطع غاندوغان، تمريره الحارس أليسون لفيل فودين ليعلن عن تفوق الستي بهدفين مقابل هدف.

وبعد ثلاث دقائق، عاود حارس مرمى ليفربول خطأه ليرسل هدية إلى السيتي، التقطها سترلينج ليهز شباك ناديه السابق.

وأكمل فودين أداء السيتي الرائع في الشوط الثاني؛ حيث سدد كرة قوية في مرمى أليسون.

الفوز الأول للسيتي على ملعب آنفيلد منذ 2003، جعل رجال جوارديولا، يتصدرون قائمة الدوري الإنجليزي الممتاز بفارق خمس نقاط عن أقرب منافسيه، و 10 نقاط عن ليفربول صاحب المركز الرابع.