تظاهر عدد من الناشطات، اليوم الأحد، أمام مجلس القضاء احتجاجاً على مقتل الشابة العراقية طيبة علي والتي لقيت حتفها على يد والدها في محافظة الديوانية جنوبي العراق.
وطالبت المتظاهرات بمحاسبة قاتل طيبة، ورفعن لافتات تطالب بإيقاف العنف ضد النساء، وطالبن بتفعيل قانون العنف الأسري وإلغاء المادة 409 والمادة 41 التي تبيح ضرب النساء والأطفال.
وأثارت حادثة مقتل "البلوكر" (صانعة محتوى في مواقع التواصل الاجتماعي) طيبة العلي على يد والدها، غضباً شعبياً واسعاً على مواقع التواصل وسط دعوات لتسليط الضوء على قضايا العنف الأسري في العراق، في ظل عدم وجود قانون رادع يحد من تلك الاعتداءات.
طيبة قتلت على يد والدها، بعد خنقها حتى الموت في محافظة الديوانية، فيما قام الأب بتسليم نفسه إلى القوات الأمنية.
الضحية هي "بلوكر" عراقية تسكن في إسطنبول التركية، هربت من أهلها لأسباب مجهولة، وكانت مقبلة على الزواج من شاب سوري، لكن أهلها كانوا ضد زواجها منه.
وجاءت طيبة إلى العراق لحضور خليجي 25 وتم تهديدها منذ دخولها العراق عدة مرات من قبل ذويها.
وأكدت الضحية الراحلة تلك التهديدات عبر عدة استغاثات نشرتها مراراً وتكراراً على منصة "إنستغرام"، ولكن دون جدوى ولم تسعفها تلك الاستغاثات من الحفاظ على حياتها.
وتداولت مواقع التواصل حواراً بين الضحية، ووالدها الذي كان يقول إنه غير راضٍ عن بقائها للعيش في تركيا، فيما ردت الضحية باتهام شقيقها بالتحرش بها جنسياً، على حد قولها.
وتحدثت منظمات حقوقية وناشطون أن طيبة قامت بإرسال مناشدات عدة من حسابها في "إنستغرام" تطلب فيها من وزارة الداخلية التدخل لحمايتها.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام