كشف مستشار رئيس الوزراء العراقي، حسين علاوي، اليوم الجمعة، عن توجه العراق لشراء طائرات رافال الفرنسية لتطوير الأسطول الجوي العراقي.

وقال علاوي، في تصريح صحفي تابعته شبكة "الساعة"، إن "العلاقات الدولية للعراق، نهج ثابت للحكومة العراقية، وتهدف إلى تطوير خطط التنمية الشاملة للدولة، وتنفيذ البرنامج الحكومي".

وأضاف أن "رئيس الوزراء إلى فرنسا دليلاً على أهمية العلاقات العراقية الفرنسية من جهة، وتأطير هذه العلاقات من خلال اتفاق إستراتيجي مع فرنسا، لاعتبارها دولة دائمة العضوية في مجلس الأمن، وذات أهمية بين دول الاتحاد الأوروبي، كذلك هي عضو في حلف الناتو".

ولفت إلى أن "فرنسا ساعدت العراق في الحرب على داعش، وتقوم حالياً بتدريب القوات المسلحة العراقية والبيشمركة في إقليم كوردستان".

وأردف: "فرنسا تعمل في قطاعات النفط والغاز والكهرباء والنقل والمطارات، ومجالات اقتصادية جديدة كالطاقة المتجددة ومواتية التغيير المناخي وإعلان حقوق الإنسان الدولي التي تهتم بها فرنسا وتشاطرها العراق ذلك كونه دولة ديمقراطية، إلى جانب مسارات أخرى من التعاون المشترك بين فرنسا والعراق".

وأوضح أن "العراق بحاجة إلى نقل التجربة الفرنسية في مجال مكافحة الفساد، وتطوير إدارة الحكومة والجهاز الحكومي، وتعزيز الشفافية واسترداد الأموال العراقية، إضافة إلى نقل الكهرباء عبر شركة توتال الفرنسية، وكذلك شركة كريستون بخصوص القطار المعلق في العاصمة بغداد".

وأشار إلى أن "السوداني مصرّ على التعاقد التام وتوفير الأموال اللازمة من خلال الموازنة الاتحادية واستثمار قدرات فرنسا في الغاز المخترق، وبالتالي إعادة كبس وضخ الغاز المصاحب إلى المحطات الكهربائية العراقية، إلى جانب توقيع عقود خاصة في مجال الشراكات الاقتصادية من أجل تطوير القدرات الفنية للشركات العراقية".   

وبين علاوي، أن "رئيس الوزراء يسعى إلى استثمار ثقل العلاقات العراقية الإيرانية السعودية، بانتقال العلاقات بين طهران والرياض نحو حوار جديد، مستكمل للحوارات السابقة، والانتقال من المسار الأمني إلى السياسي".

واستطرد: "العراق يبقى بحاجة إلى الكهرباء المستوردة من إيران في مسار توفير الغاز للمحطات الغازية لحين اكتمال دورة الإنتاج الخاصة بالإنتاج العراقي للغاز الطبيعي والمصاحب".

وكشف علاوي، أن "رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، ينوي تطوير الأسطول الجوي العراقي عبر جلب طائرات رافال المتقدمة، نظراً للتحول في قدرات العراق المالية، والحاجة العسكرية لهذه الطائرات من أجل ملاحقة فلول داعش الإرهابي في المناطق المفتوحة والزراعية".