وصل رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، مساء اليوم الخميس، إلى العاصمة الفرنسية باريس على رأس وفد حكومي رفيع في مستهل زيارة رسمية.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء في بيان إن "رئيس السوداني وصل إلى العاصمة الفرنسية باريس، على رأس وفد حكومي رفيع، في مستهل زيارة رسمية تستغرق يوماً واحداً".
وفي وقت سابق كشفت مصادر سياسية عراقية مطلعة، عن هدف غير معلن لزيارة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني الى فرنسا، قائلة إن الهدف هو لوساطة تقوم بها باريس بين بغداد والولايات المتحدة حول مسألة الدولار.
وقالت المصادر، لوكالة "شفق نيوز"، تابعتها شبكة "الساعة"، الخميس، إن "زيارة فرنسا تهدف إلى طلب وساطة باريس ما بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية، بقضية أزمة الدولار، التي بدأت تقلق السوداني وحكومته بشكل كبير، وتثير مخاوف الإطار التنسيقي من أن هذه الأزمة ربما تطيح بالحكومة بشكل سريع".
ولم تفلح الإجراءات الحكومية التي اتخذها رئيس الوزراء محمد شياع السوداني في إيقاف الصعود الكبير بسعر صرف الدولار، حيث لا تزال البورصات العراقية تسجل أكثر من 161 ألف دينار مقابل 100 دولار، وشهدت العاصمة بغداد تظاهرات أمس الاربعاء، احتجاجاً على اسعار الصرف.
وأضافت المصادر أن "رئيس الوزراء محمد شياع السوداني سيطلب من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، التوسط لدى الإدارة الامريكية من أجل تحديد موعد زيارة قريبة للسوداني لواشنطن لبحث أزمة الدولار والقيود الأمريكية بشان الحوالات الخارجية، فحتى الساعة الولايات المتحدة الامريكية لم توجه أي دعوة للسوداني لزيارة واشنطن".
وتوجه رئيس الحكومة العراقية اليوم الخميس إلى العاصمة الفرنسية باريس بدعوة رسمية من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وقال السوداني خلال ردود خطية على أسئلة لوكالة "فرانس برس"، إن "الحكومة العراقية ستسعى لتفعيل الاتفاقات المبرمة بين البلدين خصوصا في قطاعات النقل والطاقة والاستثمار".
وأكدت السفيرة الأميركية في العراق ألينا رومانوسكي، في وقت سابق، أن "الولايات المتحدة لا تحدد سعر صرف الدولار ولم تضع عقوبات على مصارف عراقية جديدة".
وأضافت رومانوسكي في لقاء متلفز، أن "واشنطن تواصل آلية استغرقت عدة سنوات لتقوية القطاع المصرفي العراقي لمساعدته على الامتثال للنظام المصرفي العالمي، وضمان منع استعمال النظام المصرفي لغسيل أموال الشعب العراقي وتهريبها إلى خارج العراق".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام