أطلق ناشطون من مدينة الموصل مركز محافظة نينوى دعوات لحل مشكلة الكلاب السائبة، والتي باتت تهاجم بشكل يومي الإنسان.
وأعلنت السلطات الطبية في مدينة الموصل تسجيل 5 حالات إصابة بعضات الكلاب السائبة في محافظة نينوى بشكل يومي.
وقال مدير مستشفى الموصل العام يوسف البدراني في تصريح صحفي تابعته شبكة "الساعة" إن مستشفى الموصل العام استقبل أمس ألأحد 9 إصابات جراء مهاجمة كلاب سائبة مجموعة من الاطفال قرب منزلهم في حي العبور بجانب الموصل الأيمن".
وأوضح البدراني أن من بين الإصابات التسعة إصابة لطفلة بحالة خطيرة أجريت لها عملية تداخل جراحي، فيما باقي الحالات مستقرة بشكل عام.
وأكد أن مستشفى الموصل ولكونها تمتلك اللقاحات الخاصة والأدوية المعالجة لعضات ولدغات الحيوانات فهي تستقبل يوميا 5 إصابات بعضات الكلاب.
ودعا السلطات المحلية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمكافحة الكلاب السائبة سواء بالتلقيح أو بحجزها في مواقع مخصصة أو غيرها من الطرق وذلك للحد من حالات مهاجمة الكلاب للإنسان والتي تكرر بشكل يومي في الموصل.
وأفادت الحكومة المحلية في مدينة الموصل بالقيام بحملة لإبادة الكلاب السائبة، عقب هجوم شرس ضد أطفال أسفر عن اصابة عدد منهم بجروح بليغة.
وقال قائممقام قضاء الموصل أمين الفنش إن "منطقة العبور، هي من المناطق العشوائية التي تقع خارج حدود التصميم لمدينة الموصل، توجد فيها كلاب سائبة ولاسيما قرب مناطق الطمر الصحي"، مبينا أن هذه المنطقة شهدت هجوماً من قبل هذه الكلاب على الأطفال في المنطقة ما أسفر عن إصابة 9 أطفال بجروح.
وأوضح الفنش أنه وعند الإبلاغ عن الحالة، من قبل الأهالي، تم القيام بحملة وإبادة مجاميع الكلاب السائبة، مشيراً إلى أن الجهات المعنية تنتظر أي إخبار من المناطق التي تشهد تواجد الكلاب السائبة، من أجل القيام بالحملة لإبادتها، حيث تكون الفرق المختصة جاهزة للقياد بمهامها.
وتتسبب ظاهرة انتشار الكلاب السائبة بمشاكل صحية وبيئية واجتماعية ونفسية عديدة، لأن بعضها مصاب بداء "الريبوز"، وهو داء الكلب الذي يعد مرضاً خطيراً ينتقل الى الإنسان عن طريق الجهاز العصبي، ويؤدي إلى الموت السريع، ما يجعل من الأولوية معالجة هذه الظاهرة أو الحد من تأثيراتها من قبل الجهات المعنية.
وتحذر وزارة الصحة العراقية، وبنحو مستمر، من انتشار مرض "داء الكلب" بعد تسجيل زيادة بالإصابات في مناطق متفرقة من البلاد، جراء انتشار الكلاب السائبة، داعية إلى القيام بحملات إبادة لتلك الكلاب.
ويعد "داء الكلب" من الأمراض الفيروسية الخطيرة التي تنتقل من الحيوان إلى الإنسان، وليس له علاج، لكن يوجد لقاح له، علما أن الفيروس ينتقل من الحيوانات الأليفة والبريّة.
وتتمثل أعراض "داء الكلب" في القيء والحمى والغثيان والهذيان والأرق والخوف من لمس الماء، وأيضا يلاحظ على المصاب علامات عصبية، وإذا لم يتلق اللقاح سيفارق الحياة في النهاية.
وبحسب أرقام تقديرية من جهات حكومية ومدنية، فإن عدد الكلاب السائبة في العراق يزيد على نصف مليون كلب، منها أكثر من 100 ألف في العاصمة بغداد.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام