أعلنت وزارة الزراعة، اليوم الثلاثاء، عن عزمها اتخاذ إجراءات قانونية بحق العيادات البيطرية غير المجازة، فضلاً عن اللقاحات والأدوية غير الرسمية.
وقال وكيل الوزارة مهدي سهر الجبوري، في تصريح صحفي للكالة الرسمية تابعته شبكة "الساعة"، إن "المراكز والمستشفيات البيطرية التابعة إلى دائرة البيطرة في وزارة الزراعة تقدم خدماتها مجاناً لمربي الثروة الحيوانية".
وأضاف الجبوري، أن "العيادات الطبية البيطرية الخاصة تفتح من قبل خريجي الطب والجراحة البيطرية من خلال نقابة الأطباء البيطريين، وهي مخصصة للخريجين من الجامعات العراقية أو الأجنبية المعترف بها رسمياً".
وأشار إلى أن "العيادة يشترط فيها توفر المستلزمات الخاصة بها وما يحتاجه الطبيب البيطري أثناء ممارسة مهنته، ويستلزم حصول الطبيب البيطري على إجازة ممارسة مهنة من النقابة إضافة للشهادة الحاصل عليها".
وتابع أن "العيادات يجب أن تكون في مناطق مناسبة، إذ تفضل القرى والأرياف أو حتى المدن كأماكن مناسبة لتقديم الخدمة للمربين أو المنتجين".
وأردف: "ينبغي أن تكون الأدوية واللقاحات البيطرية المقدمة في هذه العيادات مسجلة رسمياً، والتي تدخل بصورة غير رسمية تشكل خطراً على الثروة الحيوانية ويعاقب صاحب العيادة الطبية البيطرية التي تستعمل أدوية أو لقاحات بيطرية غير مجازة رسمياً".
وأكد أن "كل العيادات ومكاتب المختبرات البيطرية المجازة تخضع للتفتيش المستمر من قبل لجان مشتركة من قبل النقابة ووزارة الزراعة والجهات ذات العلاقة لكشف عن نوعية اللقاحات والأدوية البيطرية ومدى الالتزام بالشروط الصحية والخدمات لمنتجي الثروة الحيوانية والمربين".
وأوضح أن "هناك لجان مشتركة تكشف على هذه العيادات البيطرية الموجودة في عموم المحافظات، أما صاحب العيادة غير المجازة فيعرض نفسه للمساءلة القانونية، والسنوات الأخيرة أظهرت العديد من العيادات غير المجازة والتي تجاوزت السياقات الرسمية".
واستطرد: "مثلما يكون هناك تدقيق على الصيدليات والعيادات في الطب البشري، فإن العيادات البيطرية تتعلق بصحة الإنسان وصحة الحيوان ولأن الإنسان يستهلك منتجات الثروة الحيوانية، مما يوجب أن تكون اللقاحات والأدوية البيطرية من منشئ رصين ومجاز ومسجل داخل العراق".
ونوه على أن "بعض الإصابات تحتاج إلى علاجات تواجه الإصابات الموجودة إذا كانت أنفلونزا طيور أو حمى قلاعية أو غيرها، لذلك يجب أن تكون هذه الأدوية واللقاحات البيطرية منسجمة مع الإصابات الموجودة".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام