هنأ رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، اليوم الاثنين، الشرطة العراقية بذكرى تأسيسها الواحدة بعد المئة.
وقال السوداني، في تغريدة على توتير: "كل عام والشرطة العراقية بجميع تشكيلاتها بألف خير ،شاركنا اليوم الحفل الرسمي للذكرى 101 لتأسيس هذا الجهاز الوطني".
وأضاف: "نعد أبناءه بالدعم والإسناد ليقوموا بعملهم في حفظ القانون وتثبيت الأمن المجتمعي"، مؤكداً أن مراعاة حقوق الإنسان منهج ثابت في عملهم وعملنا ولن نحيد عن ذلك.
كل عام والشرطة
العراقية، بجميع تشكيلاتها، بألف خير. شاركنا اليوم الحفل الرسمي للذكرى
101 لتأسيس هذا الجهاز الوطني ونعد أبناءه بالدعم والإسناد ليقوموا بعملهم
في حفظ القانون وتثبيت الأمن المجتمعي.
مع التأكيد على أن مراعاة
حقوق الإنسان منهج ثابت في عملهم وعملنا ولن نَحيد عن
ذلك.
وتحتفل الشرطة العراقية اليوم الموافق التاسع من كانون الثاني/يناير الحالي، بالذكرى الواحدة بعد المئة على تأسيسها، ففي مثل هذا اليوم من العام 1922 تألفت قوة صغيرة من صفوف المشاة والخيالة و"الهجانة"، ضمت ضباطًا عراقيين بالإضافة إلى الهنود والبريطانيين.
وفي العام 1924 تولى الضباط العراقيون المسؤولية الكاملة عن الشرطة، وتم تعيين أول مدير عام للشرطة؛ وتكون مهامها محصورة داخل البلد، لتبقى على مدى عقود قوة رئيسة في حفظ الأمن والنظام.
وبعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، تم حل الشرطة العراقية بقرار من الحاكم العسكري بول بريمر، وتم إعادة تشكيلها، وإرجاع كافة الضباط والمراتب إلى مديرياتهم السابقة، ورغم هيكليتها إلا أنها بقيت على نفس المهام والواجبات.
وبعد العام 2003، سمحت أكاديمية الشرطة والمعهد العالي للتطوير الأمني والإداري، للإناث بالتقديم من أجل دخول المسلك العسكري؛ وتخرجت المئات من الفتيات، بين شرطي ومفوض وحتى ضابط.
وتضم الشرطة العراقية عدة تشكيلات أبرزها الشرطة الاتحادية (قوات مغاوير الداخلية)، وقوات الرد السريع، والشرطة المحلية وشرطة النجدة، وشرطة المرور، وحرس الحدود، شرطة الجمارك، والأمن السياحي والاقتصادي، بالإضافة إلى أفواج الطوارئ وأفواج "سوات".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام