أعلنت شرطة محافظة نينوى، تشكيل فريق أمني لمساعدة ضحايا الابتزاز الإلكتروني للحد من الحالات الخطرة التي تهدد سلامة وأمن المجتمع.
وقال المقدم في شرطة نينوى ليث عماد، في تصريح اطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم الثلاثاء، إنه "تم تشكيل فريق خاص لمساعدة ضحايا الابتزاز الإلكتروني في نينوى".
وأضاف عماد، أن "الفريق متخصص لمعالجة ضحايا الابتزاز الإلكتروني من خلال جلسات نفسية سرية، وسيكون هناك مساعدة كبيرة من قبل أولياء الأمور إلى جانب هذا الفريق".
وتابع أن "قيادة شرطة نينوى شرعت بتشكيل هذا الفريق على خلفية زيادة حالات الابتزاز الإلكتروني في المجتمع، إذ إن هناك أعداد كبيرة وقعت ضحايا هذا الابتزاز من مختلف الفئات الاجتماعية من رجال ونساء وأطفال".
وبين أن " هدف هذا الفريق تقليل الآثار النفسية على الضحايا عن طريق برامج وجلسات يخضع لها الضحية من أجل إعادة دمجه في الحياة العامة مجددًا".
وتشهد المحافظات العراقية ازديادًا ملحوظًا في تسجيل حالات الابتزاز الإلكتروني، فيما حذر حقوقيون ونشطاء مدنيون من تنامي هذه الحالات في المجتمع العراقي بشكل أكبر، خصوصًا وأن الحصة الأكبر من الضحايا هن نساء وقعن ضحية المبتز الإلكتروني.
ورغم الارتفاع المخيف لا يوجد الى الآن في العراق أي قانون يخص جرائم "الابتـزاز الإلكتروني"، حيث إن الجهات الأمنية تتعامل مع حالات الابتزاز وفق قانون العقوبات رقم 111 لسنة 1969 وتحديداً وفق المادة 26 والتي تكون فيها عقوبة الابتزاز الحبس الشديد أو البسيط من 3 أشهر الى 5 سنوات أو غرامة يحددها الخبير القضائي تتناسب مع الضرر الحاصل.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام