أكدت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، إطلاقها منحة مالية جديدة لأكثر من 6 آلاف و500 أسرة عائدة إلى مناطق سكناها الأصلية.

وقالت الوزيرة إيڨان فائق جابرو في بيان تلقته شبكة "الساعة" اليوم الاحد إنه "تم إطلاق منحة مالية جديدة مقدارها مليون ونصف المليون دينار، للأسر العائدة إلى مناطق سكناها الأصلية".

وأضافت أن "البرنامج الحكومي أولى اهتماما خاصا بالواقع المعيشي للنازحين والعائدين".

وأشارت إلى أن "إطلاق تلك المبالغ جاء بعد جهود حثيثة بذلت في سبيل إعطاء هذه الأسر استحقاقها في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تحيط بها بعد عودتها من مخيمات النزوح".

وتابعت جابرو أن "الأيام القليلة المقبلة ستشهد إطلاق منح مالية جديدة لشمول بقية العوائل، بعد توفر الأموال الكافية لذلك".

وفي وقت سابق، أكد مرصد "أفاد"، أن عشرات الآلاف من النازحين لا يزالون يعانون من أوضاع معيشية صعبة ومن أمراض مزمنة، ومعظمهم من الأرامل والأطفال.

وأطلق "حملة شعبية" لمساعدة النازحين في المخيمات، داعياً لإنهاء أزمتهم المستعصية، مرفقاً البيان بوسم "‎أغيثوا النازحين وأعيدوهم".
‏

وباشر مرصد "أفاد"، بنشر نحو 20 شهادة من النازحين والمهجرين عن معاناتهم واحتياجاتهم، ضمن حملته لإنهاء أزمة المهجرين، وإعادتهم إلى مناطقهم. 
 
وأكد رئيس الجمهورية، لطيف رشيد على "أهمية ضمان عودة آمنة ومستقرة لجميع النازحين إلى منازلهم ومدنهم معززين مكرمين، وضرورة تنسيق الجهد الوطني في سبيل تذليل كل العقبات التي تحول دون عودة النازحين إلى مدنهم".

وبحلول 2022 أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية إغلاق معظم المخيمات، إلا أنه مازال هناك 14 مخيمًا رسميًا للنازحين في العراق، 10 منها في إقليم كردستان العراق و4 في محافظة الأنبار، فضلًا عن مخيمات عشوائية أخرى؛ إذ لم يسمح حتى الآن لقاطني تلك المخيمات بالعودة إلى مناطقهم بسبب عدة ذرائع أبرزها عدم استقرار الوضع الأمني، واحتمالية وجود مطلوبين من النازحين.