أعلن وزير الصحة العراقي، صالح الحسناوي، اليوم الأحد، عن إتلاف نحو 6 أطنان من المواد المخدرة.

وقال الحسناوي في مؤتمر صحافي، تابعته "الساعة"، إن "الوزارة أتلفت أكبر كمية مخدرات من مختلف الأنواع المضبوطة والمخزونة في دائرة الطب العدلي".

وأضاف أن "المواد التي أتلفت بلغت 5 أطنان و900 كليو من المخدرات المتنوعة، و54 مليون حبة مخدرة، و31 ألف أمبولة مخدرة، و9 آلاف قنينة مخدرة".

ويشهد العراق انتشارًا واسعًا للمخدرات؛ بسبب الأوضاع المأساوية التي تعاني منها البلاد، والمتمثلة بالفقر والبطالة، فضلاً عن سيطرة فصائل مسلحة تتبع لجهات متنفذة في البلاد على أغلب المنافذ الحدودية؛ مما سبب استمرار تدفقها إلى الشباب العراقي.

وارتفعت أعداد المدمنين بشكل كبير منذ 2017 بسبب انخفاض أسعار المخدرات ووفرتها، مما أدى إلى زيادة بنسبة 40% في أعداد المدمنين منذ عام 2017، وزيادة بنسبة 30% في أعداد تجار المخدرات.

وبشكل شبه يومي، تعلن السلطات العراقية عن ضبطها أنواعًا من البضائع والمواد والسلع المهربة والمخالفة لشروط وضوابط الاستيراد في المنافذ الحدودية مع إيران، فضلاً عن عمليات تهريب المخدرات.