في حصيلة جديدة لأحداث ذي قار، قُتل متظاهران وأصيب 15 شخصًا على الأقل، اليوم الأربعاء، على يد القوات الأمنية.
ونظم جرحى "ثورة تشرين" في ذي قار، تظاهرة في تفاطع "البهو" وسط مدينة الناصرية، للمطالبة بتعويضهم، وحتجاجًا على عدم توزيع قطع أراضي سكنية لهم.
وتطورت التظاهرة إلى صدامات مع القوات الأمنية، نتيجة اعتقال الأمن لعدد من المتظاهرين، ما أدى إلى مقتل متظاهرَين اثنين وإصابة 15 متظاهراً على الأقل، منهم 6 أُصيبوا بجروح خطرة.
وخرجت “ثورة تشرين” في تشرين الأول/ أكتوبر 2019، ضد الفساد السياسي والبطالة ونقص الخدمات والتدخل الإيراني بالشأن العراقي.
ومن أبرز الشعارات التي نادت بها الانتفاضة: “نريد وطن، ونازل ٱخذ حقي”، وطالب المتظاهرون بتغيير نظام الحكم إلى رئاسي، وترك المحاصصة السياسية.
لكن التظاهرات جوبهت بقمع من “قوات الشغب” الحكومية والميليشيات الموالية لإيران بالقنابل الدخانية والقناص، وبخطف وتعذيب وتغييب المتظاهرين.
وقتل في “حراك تشرين” 750 متظاهرا وأصيب 25 ألفا، بينهم 5 آلاف متظاهر بإعاقة دائمة، وفق الإحصاءات الرسمية وغير الرسمية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام