قالت مراكز بحثية، إن الحرائق التي طالت مطار بغداد الدولي خلال الأسبوع الماضي، هي جزء من المشاكل التي تواجه المطار الوحيد في العاصمة بغداد.
"شبكة زاوية الإماراتية" نقلت في تقرير لها عن مراكز بحثية من بينها المركز الاقتصادي العراقي وشبكة الاقتصاديات، أن "المطار الذي شيد عام 1980، لم يعد قادراً على استيعاب الزخم الهائل عليه نتيجة لارتفاع عدد السكان في العاصمة بغداد".
وأشارت المراكز، إلى تقادم المطار، الأمر الذي قاد الى تدهور أوضاع المسافرين و اضطرارهم إلى الانتظار لأوقات طويلة، بالإضافة إلى تأخير الرحلات وتعطيل بعضها.
وشرحت المراكز البحثية في تقريرها، كيف عطّل المطار المتقادم الذي يخدم نحو 9 ملايين مواطن عراقي يقيمون في بغداد وحدها، الاهتمام الاقتصادي بالفرص داخل العراق وقلّص من توافد للمستثمرين الأجانب.
وبحسب التقرير، فإن "الطريقة الوحيدة لإنهاء الفوضى التي تشوب عمل مطار بغداد الآن، هي أن تفكر الحكومة العراقية بجدية بإنشاء مطار جديد بعد ثبوت عدم قدرة الحالي على تحمل الزخم الهائل الذي يتعرض له حالياً".
ويتعرض مطار بغداد الدولي وإدارته، لانتقادات شديدة بسبب ما قالت "شبكة زاوية" الإماراتية"، إنها "الفوضى" التي تسيطر على إدارة المطار، خصوصاً بعد تعرضه إلى حريقين خلال 3 أيام فقط الأسبوع الماضي، الأمر الذي قاد إلى اهتمام إقليمي ودولي بسلامة المطار الوحيد في العاصمة.
وفي وقت سابق من الأسبوع الماضي، أخمدت مديرية الدفاع المدني، حريقاً التهم صالة نينوى بمطار بغداد الدولي المكونة من طابقين، فيما أكدت سلطة الطيران المدني عدم تأثر جدول الرحلات في مطار بغداد الدولي إثر الحريق.
وأعلنت مديرية الدفاع المدني، مطلع الأسبوع الماضي، عن تمكن فرقها من إخماد حريق آخر اندلع في إحدى صالات المغادرة بمطار بغداد الدولي.
وبحسب بيان للمديرية، فإن "فرق الدفاع المدني تمكنت من إخماد الحريق الذي اندلع داخل كافتيريا صالة المغادرة بمطار بغداد الدولي، وإن فرقها قامت كذلك بإسعاف 3 عمال أصيبوا بحالات اختناق نتيجة كثافة الدخان".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام