أكدت دراسات أن الوتيرة السريعة في المشي تؤدي لنتائج إيجابية لأمراض عدة، بالإضافة إلى عدد الخطوات التي يتخذها الشخص يومياً.

وذكرت الدراسة التي أجرتها جامعة سيدني الأسترالية، أن الوتيرة السريعة في المشي تؤدي لنتائج إيجابية لأمراض القلب والسرطان والخرف، بالإضافة إلى العدد الإجمالي للخطوات اليومية المتخذة.

وأكدت أن سرعة مشي الشخص لا تقل أهمية عن عدد الخطوات التي يخطوها في اليوم.

ووفقا للدراسة، فإنه لطالما ارتبط مشي 10 آلاف خطوة في اليوم بانخفاض خطر الإصابة بالخرف وأمراض القلب والسرطان والموت، لكن الخبراء اكتشفوا الآن أن الوتيرة الأسرع مثل المشي السريع تظهر فوائد تتجاوز عدد الخطوات المسجلة.

وقال الباحث في مركز تشارلز بيركنز بجامعة سيدني ماثيو أحمدي، إن النتيجة التي توصلنا لها هي أنه من أجل الفوائد الصحية الوقائية، لا يمكن للناس أن يهدفوا للوصول إلى 10 آلاف خطوة في اليوم فحسب، بل عليهم أن يهدفوا أيضا إلى المشي بشكل أسرع.

ويقول الدكتور ثوم ريك من مايوكلينيك الأمريكية إن "الأمريكي العادي يمشي من 3 آلاف إلى 4 آلاف خطوة في اليوم، أو ما يقرب من 1.5 إلى 2 ميل".

وتابع ريك "أنها لفكرة جيدة أن تعرف عدد الخطوات التي تمشيها الآن في اليوم، كخط أساس خاص بك، بعد ذلك، يمكنك العمل نحو هدف 10 آلاف خطوة من خلال استهداف إضافة ألف خطوة يوميا كل أسبوعين".

ويعتبر المشي أحد أفضل الرياضات نفعا في حرق السعرات الحرارية وتقوية العضلات والمساعدة في التحكم في الوزن.