قال مركز البحوث الأميركي المختص بالشؤون السياسية والإدارية "المجلس الأطلنطي"، اليوم الثلاثاء، إن أسلوب إدارة السلطات العراقية للبلاد منذ عام 2003 وحتى اليوم، "يعاني من نقص".
المركز البحثي بيّن في دراسة تابعتها شبكة "الساعة"، أن "الحكومة العراقية تعاني من مشكلة مستمرة منذ سنوات، وأن السلطات العراقية لا تملك استراتيجية للإدارة على أصعدة عديدة".
وبحسب المركز، فإن "الخلافات السياسية المستمرة واستخدام خطاب الكراهية والتحريض بين أطراف النخب المسؤولة عن إدارة البلاد، قادت إلى فقدان شعور الانتماء لدى المواطنين ورفعت من نسب الحقد المجتمعي بين الأفراد بناء على التوجهات السياسية، الأمر الذي نتج عنه غياب استراتيجية حقيقية لتعامل السلطات العراقية مع خطابها أمام العامة".
المركز البحثي أشار، إلى أن "الآزمات الأخرى التي تعاني منها البلاد، هي عدم وجود سياسة خارجية رادعة للتدخلات الأجنبية مثل التركية والإيرانية والمحافظة على العلاقات الإيجابية معها بسبب اتسامها بالتخبط، إضافة إلى أزمات البطالة والتدهور الاقتصادي والتغير المناخي، وهذه يمكن إرجاعها جميعا إلى غياب وجود استراتيجية لإدارة المفاصل المختلفة في البلاد من المسؤولين عنها".
وأكد المركز على أن "الأوان لم يفت بعد للحكومة العراقية لتدارك الموقف والبدء بإدارة البلاد، من خلال وضع استراتيجيات محددة لكل قطاع يقودها نحو تحقيق نتائج وتقييم فعلي على ارض الواقع".
المركز البحثي شدّد في ختام دراسته، بأنه "يجب على حكومة محمد شياع السوداني، استغلال الموارد المالية الهائلة الآن في الخزينة العراقية، لوضع الاستراتيجيات المناسبة، والحرص على تنفيذها قبل فوات الأوان".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام