أكد إعلان الجزائر الذي تمّ التوافق عليه من قبل وزراء الخارجية، وجرى اقراره من القادة في الجلسة التشاورية المغلقة، على المكانة المركزية للقضية الفلسطينية في العمل العربي المشترك وفي كلّ التحركات العربية في المحافل الإقليمية والدولية.

وعقب الإعلان عن البيان الختامي لقمة الجزائر أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون اختتام فعاليات القمة العربية.

وتشير مسودة الإعلان إلى العزم على مواصلة بذل الجهود من أجل إعادة إطلاق مفاوضات جادّة وفعالة ضمن جدول زمني محدّد، تساعد على تحقيق السلام العادل والشامل وفق مرجعيات العملية السلمية وقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

وفيما يخص العراق، رحب البيان الختامي للقمة العربية في الجزائر، بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة.

ووقال البيان "نؤكد الترحيب بتنشيط الحياة الدستورية في العراق بما في ذلك تشكيل الحكومة والاشادة بجهودها الرامية إلى تحقيق الاستقرار والتنمية الاقتصادية وتجسيد آمال وتطلعات الشعب العراقي".

وثمن الإعلان النجاحات التي حققها العراق في دحر التنظيمات الإرهابية وأشاد بتضحيات شعبه في الدفاع عن سيادة البلاد وأمنها.

وأكد رئيس جمهورية العراق عبد اللطيف رشيد أن العراق يسعى بعد سنوات الفوضى ليكون مصدراً للاستقرار في المنطقة، داعياً إلى دعم الدول العربية للعراق من خلال تحقيق التعاون في مختلف المجالات.

وقال رئيس الجمهورية عبد اللطيف رشيد في كلمة له خلال أعمال القمة العربية بدورتها الـ31 المقامة في الجزائر "وحدة العراقيين كانت عاملاً حاسماً في دحر الارهاب وتحرير مدنه، وإن فلول الارهاب مازالت تختفي هنا وهناك، إلا أن قواتنا المسلحة وعزيمة شعبنا قادرة على القضاء عليهم".

وأضاف رئيس الجمهورية "أمام الحكومة العراقية الكثير من المسؤوليات التي ستعمل عليها وبما يستجيب لإرادة شعبنا"، متوقعا أن تحظى جهود الحكومة العراقية بتفاعل إيجابي من الدول الشقيقة والصديقة.

وأشار إلى أنه أمامنا مسؤولية تطوير التفاهم مع تركيا وإيران بخصوص مشكلة المياه بعد انخفاض مناسيب المياه"، معربا عن أمله بتطوير إدارة الموارد المائية وأن يكون الحوار جادا منتجا لحلول تحفظ الحياة والبيئة والمناخ.

وتأتي القمة العربية في هذه الدورة بعد توقف دام لأكثر من 3 سنوات على خلفية تفشي وباء كورونا، حيث انعقدت لآخر مرة في مارس 2019 في تونس.