أعلنت الحكومة الهولندية نيتها إعادة 12 امرأة و28 طفلا من عائلات مقاتلي تنظيم داعش المتواجدين في مخيمات شمال شرق سوريا، إلى البلاد.
وبحسب ما ورد في رسالة إلى البرلمان، فإنها "الحكومة الهولندية" عازمة على إعادة هؤلاء النساء المشتبه في ارتكابهن جرائم إرهابية، وأضافت انه سيتم توقيف هؤلاء النساء فور وصولهن إلى البلاد ومحاكمتهن.
واعتقلت السلطات الهولندية 5 نساء من تنظيم داعش، بعد إعادتهن من شمال شرق سوريا مع 11 طفلاً، في عملية وصفت بـ"الخاصة، في شهر شباط الماضي.
وأكد مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، ضرورة إنهاء ملف مخيم الهول السوري؛ تعزيزًا للأمن والسلم الدوليين.
وفي وقت سابق، قال الأعرجي، إن "هناك اتفاقاً دولياً حول مخيم الهول، بالإضافة إلى دعم دول كبرى للعراق، من أجل تفكيك المخيم الذي يضم أكثر من 60 ألف شخص بين عراقي وسوري و50 دولة أخرى".
وأضاف أن "العراق طالب الكثير من الدول سحب رعاياهم ومحاسبتهم بحسب قوانين كل دولة"، مؤكداً أن العراق مستعد لنقل رعاياه واستقبالهم وإدخالهم ضمن برنامج الاندماج المجتمعي، ولكنه بحاجة إلى دعم دولي لاستيعاب هذا العدد الكبير".
وبين الأعرجي، أن "إعادتهم تأتي ضمن الخطة الحالية والتي تستغرق 5 سنوات، إلا أن العراق يريد تسريع الملف من أجل إنهاء المعاناة.
وتابع أن "هناك 25 ألف عراقي في مخيم الهول السوري بينهم 20 ألفاً بين حدث وطفل دون الـ 18 عاماً".
وأوضح مستشار الأمن القومي، أن "بقاء مخيم الهول يمثل تهديدا مباشرا وحقيقي للأمن في العراق"، داعيا "بلدان العالم إلى نقل رعاياها من المخيم تمهيدا لإغلاقه".
ويضم مخيم الهول بمحافظة الحسكة السورية نحو 70 ألف نازح من جميع دول العالم منهم 29 ألف عراقي، بحسب منظمات دولية.
وفي أكثر من مرة، دعت الحكومة العراقية، المجتمع الدولي إلى حسم مصير قاطني مخيم "الهول" في سوريا بمن فيهم عائلات عناصر تنظيم "داعش".
ويضم مخيم "الهول" في سوريا آلاف العائلات النازحة أغلبهم من عائلات عناصر تنظيم "داعش" فرّوا من العراق بعد عام 2017 إثر استعادة الموصل ومناطق أخرى من سيطرة مسلحي التنظيم.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام