رحبت بعض الدول، اليوم الجمعة، بنيل الحكومة العراقية الجديدة برئاسة محمد شياع السوداني ثقة البرلمان، خلفا لحكومة مصطفى الكاظمي.

وقالت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق "يونامي"، في بيان، إنها "ترحب بمنح مجلس النواب العراقي الثقة للحكومة الجديدة برئاسة محمد شياع السوداني"، مجددة "التزام الأمم المتحدة الثابت بدعم العراق حكومة وشعبا".

وأشارت إلى أن "الحكومة الجديدة تواجه العديد من التحديات الخطيرة التي تتطلب إجراءات حاسمة، وسيشمل ذلك معالجة الفساد الممنهج في العراق وتنفيذ الإصلاحات التي تشتد الحاجة إليها وتقديم الخدمات المناسبة لجميع المواطنين".

وتقدم السفيرة الأمريكية في العراق آلينا رومانوسكي، بالتهنئة لرئيس الوزراء العراقي الجديد.

وقالت رومانوسكي في تغريدة، إن "حكومة بلادها تتطلع للعمل مع الحكومة الجديدة لتعزيز أهدافنا المشتركة خلال هذه المرحلة المحورية للعراق وشعبه".

كما تقدم وزير الخارجية البريطاني، جيمس كليفرلي، عبر حسابه على تويتر، "بالتهاني للسوداني على تعيينه في منصب رئيس الوزراء".

وأعرب عن "استعداد بلاده لدعم السوداني وحكومته في اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة التحديات التي يواجهها العراق".

وهنأ ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني بمناسبة منح الثقة.

وقال ابن سلمان في بيان: "بمناسبة منح الثقة لحكومتكم من البرلمان العراقي، يسرني أن أبعث لدولتكم أصدق التهاني، وأطيب التمنيات بالتوفيق والسداد، ولشعب جمهورية العراق الشقيق المزيد من التقدم والرقي".

وفي السياق، قال سفير ألمانيا لدى العراق، مارتين ييغر، في تغريدة: "نبارك لرئيس الوزراء العراقي الجديد نيل حكومته ثقة البرلمان".

وأضاف أننا "نتطلع إلى العمل عن كثب معكم ومع حكومتكم"، مشيرا إلى أن "ألمانيا ستبقى شريكا موثوقا به وثابتا لعراق ذي سيادة وموحد وديمقراطي".

بدوره، قال السفير الإيراني لدى بغداد محمد كاظم آل صادق، في تغريده: "نبارك التصويت على الحكومة العراقية والخروج من الانسداد السياسي الذي دام لعام كامل".

وتمنى آل صادق "للحكومة التوفيق والنجاح في خدمة الشعب العراقي بكافة اطيافه ومكوناته".

وجاء في المنهاج الوزاري الذي وزع قبيل عقد جلسة البرلمان لمنح الثقة لحكومة السوداني الخميس، أن البرنامج يتضمن تعزيز علاقات العراق مع الدول على أساس مبدأ الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، خاصة مع دول الجوار ودول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية، وعدم السماح بأن يكون العراق ممرا أو مقرا للاعتداء على الدول الأخرى، والطلب من الدول الأخرى المعاملة بالمثل.

كما تعهد بمواصلة الحوار بين العراق ودول التحالف الدولي بشأن وجود القوات الدولية في العراق وفقا لما تحدده الحاجة ومتطلبات ديمومة الأمن والاستقرار بما يحفظ للعراق سيادته ووحدته.

وبعد أكثر من عام من الأزمة السياسية منح مجلس النواب العراقي أمس الخميس، بالأغلبية المطلقة، الثقة لحكومة السوداني، مرشح قوى الإطار التنسيقي (المقربة من إيران).