نفت سلطة الطيران المدني، تهريب الأموال المسروقة من الهيئة العامة للضرائب (ملياران و500 مليون دولار) إلى خارج البلاد عبر مطار بغداد الدولي.
وذكرت السلطة في بيان اطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم السبت، أن "الاتهامات على مواقع التواصل، ضغوط يمارسها أناس لا يعرفون حجم الضرر الذي يحدثونه على مؤسسة حكومية رصينة يشكل الجانب الأمني دعامة أساسية لعملها".
وتابعت أنها "ستتحرك قضائيا للجم الأفواه المريضة، وأنها لن تسكت أمام المساس بأمن المواطنين وحرمة مطار بغداد الدولي ".
وأضافت أن "الأموال سُرقت على مدى عام كامل وليس بين ليلة وضحاها"، متسائلةً "كيف لهذه الأموال الطائلة أن تمر دون تفتيش أو مراقبة من جميع الأجهزة الأمنية الموجودة في المطار والشركة الأمنية؟".
ودعت السلطة "كل من لديه معلومة أن يقدم الأدلة التي يمتلكها، وينشرها على صفحته أو أمام وسائل الإعلام ويعرض صورة أو فيديو للـ 200 سيارة التي وصلت إلى المطار حاملة أموال تأمينات الضرائب".
وفي وقت سابق، أعلنت السلطات العراقية فتح تحقيق بسرقة مبلغ (2.5) مليار دولار من أموال الضرائب، وما زال القضاء يجري تحقيقاته للكشف عن المتورطين.
والثلاثاء، كشف عضو مجلس النواب العراقي، مصطفى سند، عن سفر مدير عام هيئة الضرائب إلى الأردن.
وقال النائب سند، عبر حسابه على "الفيسبوك"، إن "مدير عام الضرائب أسامة حسام جودت سافر إلى الأردن بسبب مرضه".
والاثنين، دعت الممثلة الأممية في العراق، جينين بلاسخارت، إلى إعادة الأموال المسروقة من هيئة الضرائب بوزارة المالية إلى أصحابها الشرعيين.
وفي وقت سابق، كشف وزير النفط إحسان عبد الجبار والمكلف سابقا بإدارة مهام وزارة المالية وكالة عن سرقة تقدر بمليارين ونصف المليار دولار من أموال الضريبة في مصرف الرافدين الحكومي.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام