بحث رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد، مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، العلاقات الثنائية بين البلدين وتفعيل التعاون الثنائي البنّاء الرامي إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة.
وذكرت رئاسة الجمهورية في بيان، تلقته شبكة "الساعة"، اليوم السبت، أن "رشيد تلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان".
وأضافت أن "الرئيس أردوغان قدم تهانيه إلى الرئيس عبد اللطيف جمال رشيد بمناسبة انتخابه رئيساً للجمهورية".
وتابعت أن "أردوغان أبدى رغبة بلاده في تعزيز العلاقات التاريخية بين البلدين وتفعيل التعاون الثنائي البنّاء الرامي إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة على الصعد السياسية والاقتصادية والأمنية".
من جهته، أعرب الرئيس العراقي عن "شكره للرئيس التركي على تهانيه الطيبة".
وأكد رشيد على "أهمية العلاقات مع الجارة تركيا وضرورة تعزيزها في مختلف المجالات وبما يؤمّن المصالح المشتركة ويحقق تطلعات الشعبين الصديقين في التطور والرفاه".
وقبل أيام، هنأ الرئيس التركي، نظيره العراقي، عبد اللطيف جمال رشيد، بمناسبة انتخابه رئيساً للجمهورية.
وفي 13 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، انتخب البرلمان العراقي رشيد رئيسا للجمهورية، بعد حصوله على أغلبية الأصوات بالجولة الثانية من عملية التصويت.
وحصل على 162 صوتاً، فيما نال منافسه الرئيس المنتهية ولايته برهم صالح 99 صوتاً، واعتبرت 8 أصوات باطلة.
ووفق العرف السياسي الراهن بالعراق، يعد منصب رئاسة الجمهورية من حصة المكون الكردي، ورئاسة البرلمان من حصة السنّة، ورئاسة الحكومة من حصة الشيعة.
وعقب إعلان النتيجة، أدى عبد اللطيف رشيد اليمين الدستورية رئيسا للعراق، فيما كلف مرشح الإطار التنسيقي، محمد شياع السوداني، بتشكيل الحكومة.
وشهد العراق أزمة سياسية، زادت حدتها منذ 30 تموز/يوليو الماضي، حين بدأ أتباع التيار الصدري اعتصاما داخل المنطقة الخضراء في بغداد، رفضا لترشيح تحالف الإطار التنسيقي محمد شياع السوداني لمنصب رئاسة الوزراء، ومطالبةً بحل مجلس النواب وإجراء انتخابات مبكرة.
وحالت الخلافات بين القوى العراقية، لا سيما الشيعية منها، دون تشكيل حكومة منذ إجراء الانتخابات الأخيرة في 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2021.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام