دعا العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، إيران إلى الوفاء العاجل بالتزاماتها واتخاذ خطوات جدية مع جيرانها والمجتمع الدولي لبناء الثقة.

وقال العاهل السعودي في الخطاب الملكي السنوي للسياستين الداخلية والخارجية للدولة، تابعته "الساعة"، مساء الأحد، إننا "ندعو إيران للوفاء عاجلا بالتزاماتها النووية، والتعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، واتخاذ خطوات جِديّة لبناء الثقة بينها وبين جيرانها والمجتمع الدولي".

وأضاف أن "بلاده تعمل جاهدة ضمن استراتيجيتها للطاقة، على دعم استقرار وتوازن أسواق النفط العالمية، بوصف البترول عنصراً مهماً في دعم نمو الاقتصاد العالمي".

وأوضح أن "أمن منطقة الشرق الأوسط واستقرارها يتطلب الإسراع في إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية وإقامة دولة فلسطين مستقلة على حدود 1967م وعاصمتها القدس الشرقية".

وبين أن "المملكة تدين جميع الإجراءات الأحادية التي تقوض حل الدولتين، وتدعو لوقفها الفوري الكامل".

وبشأن العراق، قال سلمان في الخطاب: "تؤكد المملكة دعمها لأمنه استقراره ونمائه ووحدة أراضيه، وهويته العربية ونسيجه الاجتماعي، وتطوير أوجه التعاون ثنائيا وجماعيا، ومساندته في مواجهة الجماعات الإرهابية والمليشيات المسلحة".

وجدد دعم المملكة لـ "كل جهد يسهم ويشجع الحوار بين القوى السياسية والأطراف السودانية ومساندة السودان في مواجهة التحديات الاقتصادية".

وتستمر إيران بانتهاك سيادة العراق لليوم التاسع على التوالي، إذ يواصل الحرس الثوري الإيراني قصف المدنيين في شمال البلاد، بذريعة استهداف مواقع لأحزاب كردية إيرانية معارضة في إقليم كردستان.

وأسفر القصف المتواصل لغاية اليوم، عن مقتل 18 مدنيًا و62 جريحًا، بينهم أطفال في المدراس، بحسب ما أكدته وزارة التربية في الإقليم.

القصف الإيراني على العراق، واجه إدانات وشجبًا واستنكارًا من دول أجنبية وعربية ومنظمات المجتمع المدني، في ظل موقف حكومي "خجول"، خصوصًا وأن أغلب القوى السياسية لم يكن لها أي موقف، وفي مقدمتها قوى الإطار التنسيقي التي تعتزم تشكيل الحكومة العراقية.