دعا الأمين العام لعصائب أهل الحق، قيس الخزعلي، الأجهزة الأمنية إلى وحصر السلاح بيد الدولة واتخاذ إجراءات رادعة وحاسمة، من أجل حفظ السلم الأهلي، وذلك على إثر دعوة زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، إلى القائد لعام للقوات لكبح جماح "مليشيات قيس الوقحة" على حد وصفه.
وقال الخزعلي في تغريدة على تويتر" تابعتها "الساعة"، اليوم الخميس، إن "محافظة البصرة العزيزة في الأيام الماضية عاشت أوقاتاً عصيبة من ترويع الناس وتهديد أمنهم وممتلكاتهم، ومع التجاوز عن الإساءة الشخصية التي تكررت مع الأسف قربة إلى الله تعالى، ومن أجل الحفاظ على سلامة أهلنا وعشائرنا الكريمة وحفظ الدماء البريئة وتغليباً للمصلحة العامة في الحفاظ على السلم الأهلي نجدد الدعوة إلى حصر السلاح بيد الدولة".
وطالب الخزعلي بـ "قوات أمنية لا تأتمر إلا بأمر القائد العام للقوات المسلحة وهو ما دعونا إليه سابقاً في أكثر من مناسبة".
وتابع "في حال استمرار المخالفات وعدم الالتزام فإنني أدعو الأجهزة الأمنية الى اتخاذ إجراءات رادعة وحاسمة وتطبيق القانون وفرض النظام على الجميع دون استثناء".
في وقت سابق من اليوم، أعلن الصدر تجميد كل الفصائل المسلحة بما فيها "سرايا السلام"، فيما دعا القائد العام للقوات المسلحة إلى كبح جماح الفصائل التابعة للخزعلي، وذلك "درءاً لحدوث الفتنة في الصرة".
ومطلع أيلول الماضي، اندلعت اشتباكات بين عناصر من سرايا السلام وآخرين من العصائب في منطقة بريهة وسط البصرة وأسفرت عن مقتل عنصرين من السرايا واثنين من العصائب.
واندلعت المواجهات عقب الاشتباكات بين سرايا السلام وفصائل الحشد في مداخل المنطقة الخضراء وسط بغداد نهاية آب الماضي.
وعلى خلفية الأحداث، شن وزير الصدر هجوما لاذعا على زعيم حركة العصائب قيس الخزعلي ووصفه بالوقح.
ومقابل ذلك، دعا الخزعلي إلى غلق جميع مكاتب حركة العصائب، وأمر أتباعه بعدم الرد على أي اعتداء على تلك المقرات.
ووجه الخزعلي رسالة إلى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر مستشهدا بأية من القرآن الكريم (لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين).
وخلال الآونة الأخيرة، وقعت في بغداد ومحافظات عراقية أخرى احتجاجات واشتباكات وفوضى أمنية، على خلفية إعلان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اعتزاله العمل السياسي نهائيا، قبل أن تتوقف التظاهرات وتعود الحياة إلى طبيعتها في البلاد، عقب جهود حثيثة بذلتها أطراف محلية لوقف الأزمة.
وتعاني البلاد أزمة سياسية، زادت حدتها منذ 30 يوليو/تموز الماضي، حين بدأ أتباع التيار الصدري اعتصاما داخل المنطقة الخضراء في بغداد، رفضا لترشيح تحالف "الإطار التنسيقي" محمد شياع السوداني لمنصب رئاسة الوزراء، ومطالبةً بحل مجلس النواب وإجراء انتخابات مبكرة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام