أكد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي ورئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني اليوم الاثنين، رفضهما لتحويل العراق إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية.
جاء ذلك تعليقا على القصف الإيراني المتواصل على الأراضي العراقية للأسبوع الثاني والذي خلف 13 قتيلا وعشرات المصابين.
وقال بيان حكومي إن "الكاظمي التقى بارزاني في مدينة أربيل وبحثا آخر مستجدات سير العملية السياسية، والمساعي التي تبذلها الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان؛ من أجل تقريب وجهات النظر بين الأطراف السياسية الفاعلة، والحفاظ على السلم الأهلي، وتبنّي الحوار كنهجٍ وحيدٍ لإنتاج الحلول".
وركّز الطرفان على أن دماء العراقيين وأرواحهم، وحفظ الأموال والممتلكات العامة والخاصة هي غاية وهدف في الوقت نفسه، والتأكيد على أن الجميع مطالبون بالتعاون مع القوات الأمنية وتيسير أدائها لواجبها؛ للحفاظ على أمن العراق واستقراره.
وبحث الطرفان التطورات الأمنية الأخيرة واستهداف مناطق في إقليم كردستان، وأكدا على ضرورة احترام السيادة العراقية، ورفض تحويل العراق إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية، ومؤكدين التزام العراق وإقليم كردستان بعلاقات حسن الجوار وأن لا تكون الأراضي العراقية مصدر تهديد لدول الجوار.
وفي وقت سابق بحث رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي مع زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني في أربيل أبرز التحديات الأمنية ومستقبل العملية السياسية في العراق.
وقبل ذلك التقى رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني وجرى خلال اللقاء التباحث بشأن عدد من الملفات بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام