شددت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق "يونامي"، اليوم الأربعاء، على وجوب وقف الهجمات الإيرانية على إقليم كردستان فوراً.

وذكرت البعثة، في بيان أن "حكومة إقليم كردستان ترفض فكرة أنه يمكن معاملتها على أنها "الفناء الخلفي" للمنطقة حيث ينتهك الجيران بشكل روتيني، ودون عقاب، سيادتها".

وأضافت، أن "الدبلوماسية الصاروخية عمل طائش له عواقب وخيمة"، مشددة بالقول: "يجب أن تتوقف هذه الهجمات على الفور".

وفي تطور لاحق، أعلنت وزارة الخارجية، أنها ستستدعي السفير الإيراني في بغداد لتسلميه مذكرة احتجاج شديدة اللهجة جراء القصف المستمر على مناطق في إقليم كردستان.

وقال المتحدث بأسم الوزارة أحمد الصحاف لوكالة الأنباء العراقية وتابعته شبكة "الساعة" أنه "سيتم إستدعاء السفير الإيراني في بغداد بشكل عاجل لتسلميه مذكرة احتجاج شديدة اللهجة جرّاء عمليات القصف المستمرة على مناطق في إقليم كردستان".

وقبل ذلك، أدانت وزارة الخارجية الاستهداف المدفعي والصاروخي من قبل الجانب الإيراني لمناطق في كردستان، فيما أشارت إلى أنها سترتكن لكلّ ما يكفل عدم تكرار ذلك بأعلى المواقف الدبلوماسية.

وأعلنت وزارة الصحة في إقليم كردستان العراق، استشهاد 9 أشخاص وإصابة 32 آخرين جراء القصف الإيراني لمناطق في الإقليم.

وقال وزير الصحة في كردستان، سامان البرزنجي، في تصريح لعدد من وسائل الاعلام إن "القصف الإيراني لمناطق في الإقليم أسفر عن سقوط 9 شهداء و32 جريحاً".

وفي وقت سابق قررت مديرية التربية في قضاء كويسنجق التابعة لمحافظة أربيل بإقليم كردستان ايقاف الدوام في المدارس على خلفية القصف الإيراني على الأراضي العراقية.

وجاء قرار تربية كويسنجق بعد أن قصف الحرس الإيراني قواعد ومقر الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني في القضاء ومناطق عراقية أخرى في كردستان وأطراف محافظة كركوك.

وفي وقت سابق أفاد مصدر عراقي، بمقتل ‏3 مدنيين وإصابة نحو 20 آخرين، جراء قصف إيراني بطائرات مسيرة مفخخة وصواريخ شمال محافظة أربيل.

وتواصل القوات الإيرانية قصف مقرات أحزاب كردية معارضة للنظام في طهران داخل الأراضي العراقية في إقليم كردستان، لليوم للخامس على التوالي، دون أي تعليق عراقي.