أعلن مرشح الإطار التنسيقي لمنصب رئاسة الحكومة المقبلة محمد شياع السوداني رغبته بلقاء زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، فيما أكد رفضه للهجمات الصاروخية على السفارات والبعثات الدبلوماسية في العراق.

وقال السوداني في حوار تلفزيوني "أنا مقبل على مهمة أعرفها وأعرف تحدياتها، وجلست في مجلس الوزراء 1200 ساعة وأعرف الملفات جميعها".

وأوضح، أن "قرار الإطار بترشيحي كان بالإجماع التام، ولم يكن ترشيحي برغبة سياسية من قبل طرف معين لحكومة قادمة تدار بنفس الطريقة السابقة، وأتمنى أن لا يجيرني أحد نحو تبعية كتلة أو حزب أو  شخص".

وأضاف السوداني أن "الصدر وتياره الوطني والشعبي الكبير لا يمكن تجاهله، وما يطرحه من رؤى وأهداف حالياً تتطابق مع ما نحمله نحن، ولا مانع لدي من الجلوس مع الصدر".

وتابع، "نحترم كل المواقف، ولدينا أهداف معلنة لتحقيق الإصلاح، وبوجود الثقة المتبادلة يمكن التأسيس لمشروع سياسي بحكومة (إنجاز) ينتظرها المواطن، ولا يمكن تنفيذ مشروعي المقبل دون وجود القوى السياسية الوطنية".

وأعلن السوداني رفضه والعديد من قادة الإطار استقالة رئيس البرلمان محمد الحلبوسي من منصبه، مؤكدا حضوره جلسة البرلمان المقرر عقدها غدا.

وأضاف "سنصوت بالرفض على استقالة رئيس البرلمان من منصبه وهذا رأيي الشخصي ورأي العديد من قادة الإطار.

وشدد محمد شياع السوداني على أن مطلب حصر السلاح بيد الدولة هو مطلبه الشخصي، وبين أن قسما من السلاح هو لمحور "المقاومة" والفصائل نظرا للوجود الأجنبي، وهذه قضية تؤثر على مستوى علاقات العراق.

وأكد السوداني أنه لا يرضى لنفسه أن يكون متفرجا والصواريخ تنهال على السفارات والبعثات الدبلوماسية.

وأشار إلى اتفق مع قوى الإطار على أن رئيس الوزراء مخول بالتفاوض مع التحالف الدولي وتحديد شكل العلاقة من حيث التواجد وطبيعة المهام والأعداد لغرض الاستشارة فقط، لافتا إلى أن باقي الأسلحة ونزاعات العشائر والجرائم يجب التعامل معها بقوة القانون.