أوضح محافظ محافظة الأنبار غربي العراق، علي فرحان، أسباب توقف العمل بمشروع حقل عكاز الغازي، وفيما توقع تحركات رسمية قريبة بهذا الشأن، أكد العثور على 4 مواقع جديدة للغاز تنتظر الاستثمار.
وقال فرحان، للوكالة الرسمية، اليوم السبت، إن "شركة الاستكشافات النفطية اكتشفت منذ عام 2019 أكثر من حقل غازي في مناطق راوة وعانة والنخيب ومناطق الثرثار، وهو ما يمثل إضافة مشجعة بكميات الغاز الموجودة في المحافظة بشكل عام".
وفيما يخص حقل عكاز الغازي، ذكر أنه "كان محالاً إلى شركة كورية ولكنه توقف بسبب الحرب ضد داعش والأحداث التي مر بها العراق ولحقت به بعض الأضرار".
وأشار إلى أنه "تم لاحقاً تسوية العقد مع وزارة النفط وكذلك مع الشركة، ولدينا لقاءات كثيرة ومستمرة مع أعضاء البرلمان وتحديداً لجنة الطاقة النيابية من أجل أن يفعل هذا المشروع ويتم إنجازه".
وأكد أن "هناك اتفاقاً لاستثمار الحقل لكن الخطوات يكتنفها البطء وندعو لتسريعها عبر اتخاذ خطوات جدية لاستغلال هذا الحقل المهم للغاية والذي من شأنه رفد البلد بكميات كبيرة من الغاز".
ولفت إلى أن "وزارة النفط تستطيع إبرام عقد جديد للمشروع، إلا أن هناك محادثات متعثرة على الرغم من ذهابنا إلى المملكة العربية السعودية مع وزارتي النفط والتخطيط في محاولة منا لتفعيل المشروع كونه يعد استراتيجياً ليس لمحافظة الأنبار فقط وإنما للعراق بأكمله".
وتابع: "مستمرون بمتابعة الموضوع مع وزارة النفط، ونتوقع قريبا جداً أن تكون هناك خطوات جدية وعملية فيما يخص تشغيل الغاز".
ويعاني قطاع الغاز في العراق من هدر وتلكؤ في استثماره، وبحسب معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، فإن البلاد تهدر ما تصل قيمته إلى مليارين و500 مليون دولار سنوياً.
ولجأ العراق إلى استيراد الغاز الطبيعي من إيران التي تزوده بثلث استهلاكه من الغاز والكهرباء لمواجهة نقص الطاقة الذي يعاني منه البلد منذ عقود.
وفي شباط/ فبراير الماضي، أعلن وزير الكهرباء العراقي عادل كريم أن ديون العراق لإيران تزيد عن مليار و600 مليون دولار إثر شراء الغاز.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام