دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اليوم الجمعة إلى البراءة ممن يسيء إلى حرية المعتقدات الدينية.

وتأتي دعوة الصدر على خلفية انتشار مقاطع مصورة لأشخاص يشاركون في شعائر "دينية" للمسلمين الشيعية تسيء لأصحاب الرسول الكريم محمد عليه الصلاة والسلام والمكون السني في العراق، وتتضمن دعوات لإثارة الفتنة.

وقال الصدر في بيان إنه يدعو إلى أن يكون صفر "شهر الوحدة والتصالح من خلال الاتفاق على نبذ العنف والتشدد بين المسلمين أنفسهم أولاً ومع باقي الأديان ثانياً، والبراءة من كل من يسيء إلى حرية الدين والمعتقد، ومن كل من يستعمل العنف ونشر الفتنة والاقتتال الطائفي".

كذلك دعا الصدر في بيانه إلى وقف كل الحروب والصراعات بين الدول ذات الغالبية المسلمة بل والسعي إلى إيقاف كل الحروب في العالم.

وحث الصدر على ترك التصريحات الإعلامية الطائفية واللجوء إلى حوار علمائي بنّاء ومعاقبة كل من يخرق ذلك من أشخاص وفضائيات وغيرها.

وجاءت دعوة الصدر في وقت بدأ فيه الزوار التدفق إلى النجف لإحياء ذكرى وفاة الرسول الأكرم في الثامن والعشرين من شهر صفر.

وتزامن بيان الصدر مع إساءة أطلقها المنشد باسم الكربلائي في إحدى قصائده ضد صحابة الرسول (ص) وأثارت موجة غضب وإدانات ومطالبات بمقاضاته.

ووصف رجال دين سنة وشيعة تهجم الكربلائي على صحابة النبي أنه يثير الفتنة والنعرات الطائفية ومحاولة لإعادة الشحن الطائفي الذي يعيد إلى الأذهان أحداث العنف الطائفي بين عامي 2006 و2008.

وكانت السلطات العراقية قد أعلنت مؤخراً اعتقال شخص نشر مقطعاً أساء فيه إلى المسلمين السُنة، وأيّد ما ورد من إساءات للرادود باسم الكربلائي، لكن الكربلائي لم يعتقل على الرغم من تحريك دعاوى قضائية ضده.