أكدت وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في العراق، إحباط عملية إدخال 35 كغم من المخدرات إلى محافظة السليمانية.

وقالت الوكالة في بيان ورد لشبكة "الساعة"، اليوم الثلاثاء، إن "عملياتها النوعية مستمرة للحد من تفشي آفة المخدرات وملاحقة مروجيها والقصاص منهم".

وتابعت أنها "ضبطت 35 كيلو و900 غرام من المواد المخدرة خلال محاولة إدخالها عبر الحدود العراقية".

وأوضحت أن "عملية الضبط تمت ضمن محافظة السليمانية، بناءً على معلومات استخبارية، أسفرت عن ضبط مادة الترياك المخدرة، والتي كانت موضوعة داخل أنابيب المنيوم مغلقة بطريقة محكمة كانت مخبئة داخل عجلة حمل".

وأشارت الوكالة إلى "تسليم سائق العجلة مع المواد المضبوطة إلى جهة الاختصاص لاتخاذ الإجراءات القانونية".

ويشهد العراق انتشارا واسعا للمخدرات؛ بسبب الأوضاع المأساوية التي تعاني منها البلاد، والمتمثلة بالفقر والبطالة، فضلاً عن سيطرة فصائل مسلحة تتبع لجهات متنفذة في البلاد على أغلب المنافذ الحدودية؛ مما سبب استمرار تدفقها إلى الشباب العراقي.

وارتفعت أعداد المدمنين بشكل كبير منذ 2017 بسبب انخفاض أسعار المخدرات ووفرتها، مما أدى إلى زيادة بنسبة 40% في أعداد المدمنين منذ عام 2017، وزيادة بنسبة 30% في أعداد تجار المخدرات.

يعتبر مخدر "الكريستال" الأخطر والأكثر انتشارًا في العراق، وإن البؤر الرئيسة لانتشاره هي المحافظات الحدودية الجنوبية، مثل البصرة وميسان. بحسب مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.

وتأتي أغلب المخدرات إلى العراق من إيران أو سوريا، وتوزع وتباع في مناطق عدة من البلاد.

وأقر السفير الإيراني لدى العراق، إيرج مسجدي، بأن المخدرات تدخل إلى العراق عن طريق بلاده، من خلال شبكة تجار خارجين عن القانون.

يذكر أن أكثر من 70% من الجرائم المرتكبة داخل المجتمع، وخاصة العنف الأسري، يتورط فيها مدمنون على المخدرات. بحسب وزارة الداخلية العراقية.

ومنذ بداية العام الجاري، تمت محاكمة 4 آلاف متهم بتجارة المخدرات، وتوزعت الأحكام ما بين الإعدام والسجن المؤبد والسجن مع دفع غرامة.