أكد ائتلاف النصر بزعامة رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي، أهمية التيار الصدري وتأثير انسحابه من العملية السياسية على تشكيل الحكومة، لافتا لوجود توجه دولي لحل الأزمة السياسية في العراق عبر الحوار.

وقال المتحدث باسم ائتلاف النصر أحمد الوندي، بتصريح لوسائل إعلام محلية اليوم السبت، إن "أغلب القوى السياسية مع إجراء حوار سياسي، وهذا بمثابة رسالة واضحة، وأن الأجواء الروحانية للزيارة الأربعينية ستدفع باتجاه حل الأزمة وإجراء حوار بين القوى السياسية".

وبين أن "موقف ائتلاف النصر واضح منذ البداية وهو ضد انسحاب التيار الصدري لأنه أدى إلى عدم تشكيل الحكومة الجديدة وتقديم الخدمات للمواطنين".

وأوضح أن "التيار الصدري يشكل جزءاً مهماً من العملية السياسية، وإبعاده وعدم مشاركته في أي حكومة سيعقد المشهد السياسي بالعراق".

وأكد ان "ائتلاف النصر يدفع باتجاه الحوار، وأن مقتدى الصدر وأغلب القوى الوطنية توافق وتتشارك مع رؤية النصر، والأيام المقبلة ستكون نافعة لحل الازمة".

وفي 29 آب/أغسطس الماضي، اندلعت في العاصمة بغداد ومحافظات أخرى اشتباكات خلفت أكثر من 30 قتيلا ومئات الجرحى وفق مصادر طبية، عقب اقتحام أنصار التيار الصدري عددا من المقار الحكومية في بغداد فور إعلان الصدر اعتزاله العمل السياسي نهائيا.

وجاء قرار الصدر بعد أكثر من 10 أشهر من الصراع مع الإطار التنسيقي من أجل تشكيل "حكومة أغلبية"، بعد فوز التيار بالأغلبية البرلمانية.

ويرفض التيار الصدري ترشيح الإطار التنسيقي محمد شياع السوداني لرئاسة الحكومة، ويطالب بحل مجلس النواب وإجراء انتخابات مبكرة، بينما يتمسك الإطار بتشكيل حكومة بعد أن بات يمتلك الأغلبية إثر استقالة نواب التيار من البرلمان.

وحالت الخلافات بين القوى العراقية، دون تشكيل حكومة منذ إجراء الانتخابات الأخيرة في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2021.