طالب الأمين العام للمشروع الوطني العراقي، جمال الضاري، باتخاذ موقف حازم واستنكار الإساءة المتعمدة لأصحاب النبي محمد (ص)، فيما دعا إلى تطبيق القانون بحق كل من يحاول إثارة النعرات الطائفية.

ودعا الضاري في تغريدة على "تويتر"، تابعتها شبكة "الساعة"، اليوم الاثنين، "الرئاسات إلى اتخاذ موقف حازم واستنكار الإساءة المتعمدة لأصحاب النبي محمد (ص) وتطبيق القانون على من يحاول إثارة النعرات الطائفية بشكل علني".

وحذر الضاري، من "تكرار مثل هكذا تصرفات خبيثة بهدف زعزعة الاستقرار وبث الفرقة بين المسلمين، ونرفض إعادة سيناريو سنوات الموت والاقتتال الطائفي".

من جهته، استنكر القيادي في المشروع الوطني مهند الحيالي، خلال حديثه لشبكة "الساعة"، كل التصرفات الطائفية الخبيثة التي صدرت وتصدر مراراً وتكراراً من "الدعي باسم الكربلائي" وغيره من أصوات الفتنة.

وتابع أن "أصوات الفتنة تظهر بين فترة وأخرى وتتهجم وتطعن بصحابة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبحق أزواجه أمهات المؤمنين رضوان الله عليهم أجمعين".

وطالب الحيالي "الرئاسات الثلاث ببيانات استنكار حقيقية لا مجاملة فيها"، فيما طالب "القضاء العراقي بالتحرك الفوري والعاجل لاعتقال هذا المجرم وتفعيل جميع المواد القانونية بحقه وفق نص المادة 273 من قانون العقوبات العراقي".

ودعا القيادي في المشروع "المنظمات الحقوقية والأوساط المجتمعية بحملة شجب وإدانة واستنكار واسعة النطاق لوأد هذه الأصوات الخبيثة ذات الغايات المعروفة".

وأثارت قضية الإساءة لأصحاب الرسول محمد صلى الله عليه وسلم موقفا غاضبا في الشارع العراقي، فيما دعت أوساط رسمية لوقف تلك التجاوزات باعتبارها مثيرة للفتنة بين العراقيين.

وعلقت رابطة أئمة وخطباء الأعظمية، حول قصيدة المنشد "باسم الكربلائي" المسيئة لصحابة النبي محمد، والتي أثارت ضجة واسعة مؤخراً.

وشجبت لجنة الأوقاف والعشائر في مجلس النواب العراقي الإساءة لصحابة النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم والتي وردت في أحد مجالس مراسيم "زيارة الأربعينية"، فيما دعت الوقف الشيعي إلى التدخل لوقف تلك التجاوزات.