أكد المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب، وفاة نزيل جراء التعذيب الشديد داخل سجن الناصرية (الحوت)، جنوبي البلاد.
وقال المركز في بيان مقتضب، ورد لشبكة "الساعة"، اليوم الاثنين، إن "الشاب عمر كامل الشمري البالغ من العمر 30 عامًا توفي نتيجة مضاعفات التعذيب أثناء التحقيق والإهمال الطبي في سجن الناصرية."
وتشير الدلائل وشهادات شهود العيان ولا سيما المعتقلين الذي أفرج عنهم أو ذويهم؛ إلى تزايد حالات تعذيب المعتقلين في العراق وتصاعد حدّتها في الآونة الأخيرة بدوافع طائفية.
وتعد عمليات القتل خارج القانون وعمليات تعذيب المحتجزين الممنهجة؛ جرائم جسيمة لحقوق الإنسان، وعلى الرغم من ادعاء السلطة الحكومية في العراق أن قانونها يضم بعض تدابير الحماية الرسمية ضد الاعتقال التعسفي؛ إلا إن الأجهزة الأمنية دائمًا تتجاهل هذه التدابير المزعومة.
وطالب المركز، مجلس الأمن والمنظمات الحقوقية الدولية بإجراء تحقيقات عاجلة في هذه الانتهاكات ووقف الجرائم المرتكبة بحق المعتقلين، وإطلاق سراح المعتقلين بعفو عام.
وتسجل السجون العراقية بشكل شبه يومي حالات وفاة لنزلاء بسبب التعذيب والإهمال الطبي، بحسب تقارير المنظمات الحقوقية.
وتجاوز عدد نزلاء السجون الـ 70 ألف نزيل، نصفهم تم الحكم عليهم، والنصف الآخر ما يزال قيد التحقيق، بحسب مفوضية حقوق الإنسان في العراق.
وتؤكد منظمات دولية وعراقية أن آلاف الأشخاص تم اعتقالهم في العراق بتهم كيدية بذريعة ملاحقة تنظيم داعش.
وأشارت جهات محلية ودولية غياب المحاكمات العادلة في العراق، فضلًا عن انتزاع الاعترافات من المعتقلين تحت الإكراه والتعذيب.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام