أعلنت وزارة الصحة الأردنية، تسجيل أول إصابة بجدري القرود لمواطن في الثلاثين من عمره كان قد سافر إلى عدة دول أوروبية وعاد إلى المملكة.

وذكرت الوزارة في بيان صحفي تابعته شبكة "الساعة"، أن "الأعراض التي ظهرت على المصاب هي ارتفاع في درجة الحرارة واحتقان في الحلق وألم في العضلات مع تضخم في الغدد اللمفاوية وعولج على أساس التهاب في الحلق".

وتابعت أنه "بعد 5 أيام ظهرت علية بثور جلدية على الوجهة واليدين، حيث قام بمراجعة أحد الأطباء وتم أخذ عينة من البثور الجلدية وعينة دم وفُحصت حيث ظهرت نتيجة العينة إيجابية".

وأشارت إلى أن "المصاب الآن بصحة جيدة وفي مرحلة التعافي التام ومعزول في منزله ويتم الآن استقصاء الحالة وحصر المخالطين اللصيقين ليتم متابعته.

وفي وقتً سابق، قال المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية، سيف البدر، أن "المرض الخامس لم يصل بعد إلى العراق وهو جدري القرود، ولكنه ظهر في لبنان وهي قريبة من العراق".

ونوه البدر إلى "وجود نقص في المؤسسات الصحية وفي أعداد الكوادر الطبية والتي عملت رغم ذلك على احتواء موجات كورونا الخطرة وتراكمت خبرة كبيرة لدى كوادرها.

وطالب المتحدث باسم الوزارة "الجهات الحكومية وغير الحكومية بإسناد وزارة الصحة لمواجهة هذه الأوبئة، داعياً وسائل الإعلام إلى نشر التوعية الصحية".

وجدري القرود فيروس نادر شبيه بالجدري البشري، تم رصده أول مرة في جمهورية الكونغو الديمقراطية في سبعينيات القرن الماضي.

وتشمل أعراض المرض الحمى والصداع والطفح الجلدي الذي يبدأ على الوجه وينتشر إلى باقي أجزاء الجسم.

واكتشف جدري القرود أول مرة عام 1958 عندما ظهر مرض يشبه الجدري في قرود أحد المختبرات، ومن هنا أُخذت هذه التسمية.