أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، عودة 154 مواطناً نازحاً من مناطق على الحدود التركية السورية إلى العراق.

وذكرت الوزارة في بيان تلقت شبكة "الساعة" نسخة منه، اليوم الجمعة، أن "النازحين عادوا من مناطق تقع على الشريط الحدودي السوري التركي ضمن مناطق تركيا إلى أرض الوطن، ضمن خطة الوزارة لتشجيع العراقيين في دول الخارج على العودة طوعياً ".

وقال وزير الهجرة وكالة، عثمان الغانمي، بحسب البيان، إنه "من خلال التنسيق المشترك بين مكتب الوزارة في أنقرة والقنصلية العراقية في غازي عنتاب التركية ووزارة النقل العراقية وفرع الوزارة في محافظة دهوك".

أضاف أن "إعادة المواطنين تمت بعد استكمال جميع إجراءات دخولهم إلى البلاد نحو مناطقهم الأصلية بمحافظات نينوى والأنبار وصلاح الدين وكركوك وبغداد".

وأشار إلى أن "الوزارة مستمرة بإعادة العراقيين بشكل طوعي إلى أرض الوطن وفق خطة معدة لهذا الغرض ".

ومنذ أكثر من 15 عامًا، يعيش العراق موجات نزوح متذبذبة داخلية وخارجية تحكمها الأوضاع الأمنية والطائفية والصراع السياسي الذي ينعكس على الوضع الأمني للبلاد.

وشهد العام 2014، نزوح آلاف العراقيين إثر احتلال تنظيم "داعش" لثلث مساحة العراق إبان فترة حكم رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، قبل أن يستعيد الجيش العراقي أرضه ويعلن نصره عن داعش في 2017.

وتشير الأرقام والتقارير التي اطّلعت عليها شبكة "الساعة" أنه لا يزال هناك 188 ألفاً و908 نازحين يعيشون في المخيمات، موزّعين على 29 مخيماً تنتشر في وسط وشمالي العراق.

وتوزعت المخيمات على محافظات الأنبار وبغداد ودهوك وأربيل والسليمانية ونينوى وديالى؛ حيث بلغ عدد المخيمات في محافظة دهوك 11 مخيماً، تحتوي على 114 ألفاً و218 نازحا.

ويبلغ عدد المخيمات في محافظة نينوى، 8 مخيمات، تحتوي على 46 ألفاً و630 نازح، فيما بلغ عدد المخيمات في محافظة أربيل، 3 مخيمات، تحتوي على 13 ألفاً و412 نازحا.

وفي محافظة السليمانية بلغ عدد المخيمات، 3 مخيمات، تضم 11 ألفاً و169 نازح، وتحتوي محافظة ديالى مخيمًا واحداً، يضم 564 نازحًا.

فيما تستضيف الأنبار مخيمًا واحدًا يضم 522 نازحًا، وتحتوي العاصمة بغداد، على مخيمين، يضمان 184 نازحًا.