جددت السعودية، دعمها لكل ما يضمن الأمن والاستقرار في العراق.
وأكد وزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى وزير الإعلام بالنيابة عصام بن سعد بن سعيد، في بيان، أن "مجلس الوزراء السعودي عقد جلسته اليوم الثلاثاء، برئاسة الملك سلمان بن عبد العزيز في قصر السلام بجدة".
وأضاف أن "المجلس تابع مستجدات الأحداث وتطورات الأوضاع ومجرياتها في المنطقة والعالم".
وأوضح أن "المملكة جددت دعمها لكل ما يضمن الأمن والاستقرار في العراق، والحفاظ على مقدراته ومكتسباته وشعبه".
وبالتزامن مع أحداث الخضراء، دعت السعودية جميع الأطراف والقوى السياسية في العراق إلى الوقوف صفاً واحداً.
وحثت المملكة جميع الأطراف والقوى السياسية في العراق إلى اللجوء للحلول السلمية لمعالجة مطالب الشعب العراقي، بما يضمن الأمن، والاستقرار، والازدهار للبلاد، والشعب.
وفي 30 من الشهر الماضي، شهدت المنطقة الخضراء (شديدة التحصين) مواجهات عنيفة دارت بين سرايا السلام التابعة لزعيم التيار الصدري من جهة ومجاميع من الحشد الشعبي من جهة أخرى، بحسب مصادر من أمنية.
وأسفرت المواجهات عن مقتل 30 شخصا وإصابة 700 آخرين، بينهم 110 من أفراد القوات الأمنية.
ومع اشتداد المواجهات، أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء في العراق تعطيل الدوام الرسمي بسبب التصعيد الذي تشهده المنطقة الخضراء وسط بغداد.
وفيما أعلنت قيادة العمليات المشتركة، عن فرض حظر شامل على التجوال في العاصمة بغداد والمحافظات.
وعادت الحياة إلى طبيعتها بعد انسحاب جميع المتظاهرين من المنطقة الخضراء ومحيطها وسط بغداد، بعد أحداث دامية شهدتها العاصمة وعدد من المحافظات العراقية، إثر دعوة زعيم التيار الصدري، أتباعه إلى إنهاء الاحتجاجات، وإعلانه الاعتزال السياسي.
ومنذ أكثر من 10 أشهر، يشهد العراق أزمة سياسية زادت حدتها منذ 30 تموز/يوليو الماضي، حين بدأ أتباع التيار الصدري اعتصاما داخل المنطقة الخضراء، حيث توجد مقرات المؤسسات الحكومية والبعثات الدبلوماسية.
وحالت الخلافات بين القوى السياسية، لا سيما الشيعية منها، دون تشكيل حكومة جديدة منذ الانتخابات الأخيرة في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2021.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام