أعلنت حركة العصائب بزعامة قيس الخزعلي اليوم الخميس مقتل عنصرين ينتميان للحركة إثر اشتباكات دارت مع مقاتلين من "سرايا السلام" التابعة لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في محافظة البصرة.
ونعت الحركة في بيان، كلاً من: علي صبّار الحريشاوي، و سرمد حسين المحمداوي "أثناء تأديتهما الواجب في مقرات الحشد الشعبي".
وأعلنت سرايا السلام مقتل عنصرين من السرايا بمواجهات في محافظة البصرة، دون ذكر مزيد من التفاصيل.
وأفادت مصادر محلية في محافظة البصرة بوقوع اشتباكات بين عناصر من سرايا السلام وآخرين من فصائل مسلحة أبرزها العصائب، مشيرة إلى أن المواجهات حصلت في منطقة بريهة وسط البصرة.
وعلى خلفية الأحداث، شن ما يعرف وزير الصدر هجوما لاذعا على زعيم حركة العصائب قيس الخزعلي ووصفه بالوقح.
ومقابل ذلك، دعا الخزعلي إلى غلق جميع مكاتب حركة العصائب، وأمر أتباعه بعدم الرد على أي اعتداء على تلك المقرات.
ووجه الخزعلي رسالة إلى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر مستشهدا بأية من القرآن الكريم (لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين).
ومساء الأربعاء، دعا الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن القادة العراقيين إلى الانخراط في حوار وطني ووضع خارطة طريق للخروج من الانسداد الحالي.
وقال مكتب رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في بيان إن "الكاظمي أجرى اتصالا هاتفيا مع الرئيس الأمريكي وبحث مع بايدن آخر مستجدات الأوضاع في العراق بعد الأحداث الأخيرة".
ودعا بايدن جميع القادة العراقيين إلى الانخراط في حوار وطني لوضع خارطة طريق من أجل الخروج من الانسداد الحالي بما يتوافق مع دستور العراق وقوانينه.
وثمن بايدن جهود الكاظمي لتهدئة التوترات في المنطقة من خلال الحوار والدبلوماسية، معرباً عن دعمه الكامل لهذه الجهود.
والاثنين، وقعت في بغداد ومحافظات عراقية أخرى احتجاجات واشتباكات وفوضى أمنية، على خلفية إعلان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اعتزاله العمل السياسي نهائيا، قبل أن تتوقف التظاهرات وتعود الحياة إلى طبيعتها في البلاد، عقب جهود حثيثة بذلتها أطراف محلية لوقف الأزمة.
وتعاني البلاد أزمة سياسية، زادت حدتها منذ 30 يوليو/ تموز الماضي، حين بدأ أتباع التيار الصدري اعتصاما داخل المنطقة الخضراء في بغداد، رفضا لترشيح تحالف "الإطار التنسيقي" محمد شياع السوداني لمنصب رئاسة الوزراء، ومطالبةً بحل مجلس النواب وإجراء انتخابات مبكرة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام