شن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اليوم الأربعاء هجوما جديدا على زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، وأكد رفضه للتهدئة والتقارب معه، وذلك ردا على دعوة أطلقها رئيس تحالف الفتح هادي العامري والذي وصفه الصدر بـ "شيخ الإطار".
وقال صالح محمد العراقي الذي يعرف بوزير الصدر في بيان عنونه بكلمة "وخزة" طالعته شبكة "الساعة" إنه "من رآه سماحته يـشقّ فم صحفي فنهره ألا يطلق النار على الثوار؟، ومن أراد قصف قبة مرقد الأمام علي ألا يقتل المتظاهرين بدم بارد؟".
وتسائل وزير الصدر قائلا "من أمر بقتل الجيش والشرطة في النجف أيام الانتفاضة ألا يقتل أبناء جلدته وعقيدته؟!، ومن أراد أن يهجم على النجف والتسريبات تثبت ذلك.. ألا يقتل المتظاهرين العزّل؟!، ومن يتبجّح بقتل السنة والشيعة ألا يقتل الثوار!؟، ومن تسبب بمقتل 1700 في معسكر سبايكر ألا يقتل ثوار الإصلاح؟!.
وأضاف العراقي في خطاب موجه للعامري الذي أسماه بـ (شيخ الإطار) قائلا "كيف تريد أن يجمعنا الحسين، وهو لم يرض بالاجتماع مع يزيد؟!".
وفي وقت سابق اليوم دعا رئيس تحالف الفتح هادي العامري القادة السياسيين إلى التزام الصمت السياسي والإعلامي حبا بالحسين، وأن يكفوا عن التصريحات التي تبعث على الحقد والكراهية والضغينة.

والاثنين، وقعت في بغداد ومحافظات عراقية أخرى احتجاجات واشتباكات وفوضى أمنية، على خلفية إعلان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اعتزاله العمل السياسي نهائيا، قبل أن تتوقف التظاهرات وتعود الحياة إلى طبيعتها في البلاد، عقب جهود حثيثة بذلتها أطراف محلية لوقف الأزمة.
وتعاني البلاد أزمة سياسية، زادت حدتها منذ 30 يوليو/ تموز الماضي، حين بدأ أتباع التيار الصدري اعتصاما داخل المنطقة الخضراء في بغداد، رفضا لترشيح تحالف "الإطار التنسيقي" محمد شياع السوداني لمنصب رئاسة الوزراء، ومطالبةً بحل مجلس النواب وإجراء انتخابات مبكرة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام