دعا الإطار التنسيقي (يضم قوى سياسية مقربة من إيران)، إلى الإسراع بتشكيل الحكومة وعودة المؤسسات الدستورية إلى ممارسة مهامها.
وقال الإطار في بيان، اطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم الثلاثاء، إن "فتنة عمياء تسببت بسقوط ضحايا من أبناء شعبنا بسبب مواقف غير مدروسة".
ودعا إلى "الإسراع بتشكيل حكومة خدمة وطنية تتولى المهام الإصلاحية ومحاربة الفساد ونبذ المحاصصة وإعادة هيبة الدولة لينعم الجميع بالأمن والاستقرار (...) بمشاركة واسعة من جميع القوى السياسية الراغبة بالمشاركة".
وطالب "مجلس النواب وباقي المؤسسات الدستورية للعودة إلى ممارسة مهامها الدستورية والقيام بواجبها تجاه المواطنين".
وفي وقت سابق من اليوم، دعا كل من الصدر والإطار التنسيقي أنصارهما إلى الانسحاب من بغداد، بعد تحذيرات محلية ودولية من انزلاق العراق إلى مزيد من العنف وإراقة الدماء، ودعوات إلى الحوار لحل الأزمة السياسية.
وأعلنت قيادة العمليات المشتركة العراقية، انسحاب جميع المتظاهرين من المنطقة الخضراء ومحيطها وسط بغداد وبدء عودة الحياة إلى طبيعتها، بالإضافة إلى رفع حظر التجوال الذي فرضته الاثنين في بغداد وبقية المحافظات.
وإعلان الصدر، الاثنين، اعتزاله العمل السياسي هو التاسع من نوعه خلال 9 سنوات، وجاء بعد يومين من اقتراحه أن تتنحى جميع الأحزاب السياسية لوضع حد للأزمة في البلاد.
وزادت حدة الأزمة السياسية منذ 30 تموز/يوليو الماضي، حين بدأ أتباع التيار الصدري اعتصاما داخل المنطقة الخضراء، حيث توجد مقرات المؤسسات الحكومية والبعثات الدبلوماسية.
وحالت الخلافات بين القوى السياسية، لا سيما الشيعية منها، دون تشكيل حكومة جديدة منذ الانتخابات الأخيرة في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2021.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام