وجه رئيس الوزراء العراقي، القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي بمنع إطلاق النار واستخدام الرصاص الحي على المتظاهرين في المنطقة الخضراء.

وذكر بيان لمكتب الكاظمي طالعته شبكة "الساعة" اليوم الاثنين: إن "الكاظمي وجه بمنع استخدام الرصاص وإطلاق النار على المتظاهرين من أي طرف أمني، أو عسكري، أو مسلح منعاً باتاً"، وشدد على التزام الوزارات، والهيئات، والأجهزة الأمنية والعسكرية بالعمل وفق السياقات والصلاحيات والضوابط الممنوحة لها.

وأكد القائد العام للقوات المسلحة أن القوات الأمنية مسؤولة عن حماية المتظاهرين، وأن أي مخالفة للتعليمات الأمنية بهذا الصدد ستكون أمام المساءلة القانونية.

كما وجه بفتح تحقيق عاجل بشأن الأحداث في المنطقة الخضراء، ومصادر إطلاق النار، وتحديد المقصرين ومحاسبتهم وفق القانون.

وقتل 12 شخصا على الأقل، في المنطقة الخضراء في بغداد وأصيب 85 آخرون، بحسب حصيلة جديدة أدلت بها مصادر طبية لوكالة فرانس برس، وسط حالة من الفوضى عقب إعلان زعيم التيار الصدري اعتزاله نهائيا العمل السياسي.

ودعت بعثة الأمم المتحدة في العراق إلى ضبط النفس في بلد يبدو فيه أن المأزق السياسي الناتج من الانتخابات التشريعية في أكتوبر 2021 يأخذ منعطفًا جديدًا.

وسُمعت أصوات إطلاق نار حيّ في المنطقة الخضراء الشديدة الحراسة في بغداد حيث اقتحم المئات من مناصري زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر قصر الحكومة.

وأعلنت قيادة العمليات العراقية المشتركة اليوم الاثنين فرض حظر التجوّل الشامل في عموم البلاد باستثناء إقليم كردستان.

وفي وقت سابق أعلن زعيم التيار الصدري اعتزال السياسة نهائيا، وعقب ذلك صعد معتصمو التيار الصدري احتجاجاتهم للمطالبة بحل البرلمان.