أقدم متظاهرون على إغلاق شركة نفط ذي قار جنوبي البلاد، فيما أغلق محتجون من أنصار التيار الصدري مبنى ديوان محافظة ذي قار، وجميع الدوائر الحكومية في ميسان.

وفي وقت سابق من اليوم، أعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اعتزاله العمل السياسي بشكل نهائي، عقب بيان المرجع الديني الشيعي، كاظم الحائري.

وعقب اعتزال الصدر، أفاد مصدر أمني، بإغلاق جسر الجمهورية بعد تطويق مبنى القصر الجمهوري في المنطقة الخضراء وسط العاصمة بغداد، وفيما اقتحم أنصار التيار الصدري القصر الجمهوري وسط العاصمة العراقية بغداد.

وأعلن رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، في وقت سابق من اليوم، تعليق جلسات مجلس الوزراء إلى إشعار آخر.

وما يزال العراق يشهد صراعًا محتدمًا بين الأطراف السياسية الفاعلة ودعوة أتباعهم إلى التظاهر في تصعيد يراه البعض سيسهم في زيادة معاناة المواطنين.

وإلى الآن، يعتصم أنصار التيار الصدري أمام مبنى مجلس النواب، الأمر الذي دفع برئيس المجلس، محمد الحلبوسي، إلى تعليق جلسات البرلمان.

ومنذ نحو 10 أشهر، تشهد عملية تشكيل الحكومة حالة من الانسداد السياسي، بسبب الخلافات التي نشبت بين القوى السياسية الشيعية.