أعلنت قيادات داخل الإطار التنسيقي اليوم الأحد، قبولها دعوة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر للحوار والمناظرة العلنية على الهواء مباشرة بين الإطار والتيار.

وكتب عضو المكتب السياسي في "تيار الحكمة"، بليغ أبو كلل، على حسابه في تويتر: "على الرغم من أن سماحة السيد مقتدى الصدر لم يعلن أي مفاوضات سابقة، إلا إنني أؤيد دعوته العلنية للمناظرة".

وأضاف: "أقترح أن ينتدب سماحته ممثلا رسميا عنه (ربما وزيره – وزير القائد) وأن ينتدب "الإطار التنسيقي" ممثلا عنه، فتكون مناظرة لمرة أو أكثر على غرار انتخابات الرئاسة الأمريكية، وهي مبادرة مهمة لحل الأزمة".

 

 

من جهته كتب عضو المكتب السياسي في حركة "عصائب أهل الحق" محمود الربيعي على تويتر: "المناظرات العلنية المباشرة من أكثر الأساليب الديمقراطية وضوحا للجمهور وكشفا للمخفي من الأمور".

وأضاف: "أنا أؤيد الدعوة لها (للمناظرة) بين ممثل لقيادة التيار وممثل لقيادة الإطار، لنضع النقاط على الحروف، على أن تكون ثمرة المناظرة التسليم بالحقائق والاحتكام للدستور والقانون وإنهاء الأزمة".

 

 

كما أعلنت النائب عن الإطار التنسيقي حنان الفتلاوي، قبول مناظرة زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، لكن بشرط.

وقالت الفتلاوي، في تغريدة لها على تويتر إنه "استجابة لدعوة الصدر أعلن قبولي بالمناظرة باعتباري أحد قادة الكتل في الإطار التنسيقي شرط أن يضمن الصدر سلامتي بعد انتهاء المناظرة".

 

 

ويوم أمس أكد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر: تقديم مقترح إلى الأمم المتحدة لجلسة حوار، بل مناظرة علنية وببث مباشر، مع الفرقاء السياسيين أجمع، دون أن يحصل على رد أو تجاوب ملموس منهم.