ردت كتلة صادقون (التابعة للأمين العام لعصائب أهل الحق، قيس الخزعلي) على تدوينة صالح محمد العراقي، المعروف بوزير الصدر، بعدما اتهمها بسرقة مصفى بيجي وأسماها كتلة "كاذبون".
وقال رئيس الكتلة في تدوينة له، تابعتها "الساعة"، اليوم الاثنين، إننا "لن نجهد أنفسنا كثيرًا بالرد على من رمتني بدائها وانسلت، ولا نحتاج إلى التوضيح لأن شمس الواضحات لا يغيبها غربال التغريدات".
#الصادقون_صادقون_الوعد#ثابتون_على_العهد pic.twitter.com/fsgCKl6E5K
من جهته، أكد النائب عن كتلة "صادقون"، احمد الموسوي، اليوم أن انشغال الصادقون بمقارعة المُحتل والقاعدة منعهم من المشاركة في الحكومات السابقة، مبينًا أن مشاركتهم جاءت بعد العجز عن حل الفوضى.
وقال الموسوي في تغريدة، نحن الصادقون لم نكن شُركاء الحكومات التي صنعتموها فكنا منُشغلين بمقارعة المُحتل والقاعدة وداعش ودخلنا السياسة بعد أن عجزتم عن حَل الفوضى ومعالجة الفساد كما عالجنا وجود المحتل وأذنابه.
وأضاف أن "كتلة الصادقون لم تمتلك أي منصب سوى وزيرين كانا قمة بالنزاهة والمهنية".
وأوضح أن "كبيرنا صنع مجده وتاريخه بيده وأصبح كبيرًا بفعله وأرادته ويبقى كبيرًا في نفوسنا وعقولنا بحكمته وعمق انتماءه وصلب إيمانه بقضية العراق وشعبه".

وفي وقتٍ سابق من اليوم، وصف ما يعرف بوزير زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، كتلة صادقون بـ "الكاذبون"، فيما رد بـ 14 نقطة حول مشاركتهم بالحكومات السابقة.
ويوم أمس، هاجم وزير الصدر، قوى الإطار التنسيقي واتهمها بمحاولة فرض الإرادات، فيما دعا إلى تظاهرة مليونية وصفها بـ "نهاية الفرصة الأخيرة".
ومنذ نحو عشرة أشهر، تشهد عملية تشكيل الحكومة حالة من الانسداد السياسي، بسبب تمسك "التيار الصدري" ببرنامج الأغلبية الوطنية، بينما يحاول "الإطار التنسيقي" البقاء في حالة الأغلبية الشيعية وضمان حقوق "المكون الأكبر".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام