وصف ما يعرف بوزير زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، كتلة صادقون (التابعة للأمين العام لحركة عصائب أهل الحق، قيس الخزعلي) بكتلة "كاذبون"، فيما رد بـ 14 نقطة حول مشاركتهم بالحكومات السابقة.

وقال "وزير القائد" صالح محمد العراقي، في بيان نشره على حسابه الشخصي في "فيسبوك"، واطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم الاثنين، إن "كتلة كاذبون (في إشارة إلى كتلة صادقون) ومن لفّ لفّها، تحمل التيار الصدري المسؤولية لتواجده في الحكومات السابقة".

وأضاف أن "التيار يتحمل المسؤولية ولا ننفي ذلك، إلا أننا كنّا في العملية السياسية (كعلي بن يقطين) لكن لم ينفع معكم فأنتم مصرّون على الفساد".

وأوضح أننا "لا نتحمل المسؤولية كوننا لم نوافق على الاتفاقية الأمنية المخزية، وقاومنا المحتل الذي هو من أهم أسباب فسادكم، ولم نشترك بمجلس الحكم في حينها، رغم إصرار كبيركم على الاشتراك في حينها".

وأكد أن "التيار الصدري سحب ستّة وزراء بسبب الفساد، وحاسب فاسديه أو من يشكّ بفسادهم، ورفضتم ذلك منّا، والتحق فاسدونا معكم".

وبين أن "أوضح دليل على أننا قاومنا الفساد وإلاّ لما كنتم مطرودين (كتلة صادقون) من التيار، ولم نفاوض المحتل من أجل الخروج من السجون كما فعلتم، وما إن أجّجتم الفتن بيننا وبينكم سارع قائدنا لإطفائها".

وأوضح وزير الصدر، أن "التبعية أكبر أسباب الفساد، وكبيركم يقول بما معناه: تبعيتنا سرّ نجاحنا، ولم نتعدَّ على مصفى بيجي".

وتابع "ما عدكم گصگوصة.. وكبيركم يقول لو تمّ محاسبة الفاسدين لامتلأت السجون.. بمعنى أنه لابدّ من عدم محاسبتهم".

وذكر أننا "تخلّينا عن المشاركة في الانتخابات، وسحبنا 73 نائباً قحيّاً لكيلا نتوافق مع فسادكم".

واختتم وزير الصدر قوله، إنكم "تستغلون أفراد الحشد الشعبي لتلبية شهواتكم.. ونحن نريد حفظ دمائهم وحفظ سمعتهم ناصعة.. فهم مجاهدون شهداء كرام، غيرها من الأمور.. فلا تتغافلوا".

ويوم أمس، هاجم وزير الصدر، قوى الإطار التنسيقي واتهمها بمحاولة فرض الإرادات، فيما دعا إلى تظاهرة مليونية وصفها بـ "نهاية الفرصة الأخيرة".

ومنذ نحو عشرة أشهر، تشهد عملية تشكيل الحكومة حالة من الانسداد السياسي، بسبب تمسك "التيار الصدري" ببرنامج الأغلبية الوطنية، بينما يحاول "الإطار التنسيقي" البقاء في حالة الأغلبية الشيعية وضمان حقوق "المكون الأكبر".