علقت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، بشأن التدقيق الأمني للعوائل العائدة من مخيم الهول.
أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الهجرة عباس جهانكيز للوكالة الرسمية أن "العوائل في مخيم الهول السوري تخضع للتدقيق الأمني قبل نقلهم، وفي حالة وجود أي مؤشر أمني ضد أي عائلة يتم اعتقالها".
وأضاف أن "الأخبار المتداولة عن نقل العوائل التي تشكل خطراً على أمن الدولة مبالغ فيها".
وتابع أن "أكثر العوائل التي يتم نقلها هم نساء وشيوخ كبار بعد أن يتم يدققون أمنياً وهم تحت مراقبة ومتابعة الأجهزة الأمنية في المخيم وحتى بعد خروجهم يتم التنسيق مع مناطق عودتهم ومتابعتهم من قبل الجهات الأمنية في تلك المناطق".
وأشار إلى أنه "في حال وجود مشكلة أو عائق أمني أو اجتماعي تتم معالجته قبل إعادتهم إلى مناطقهم".
وبيّن جهانكيز أن "هناك عوائل تم نقلها إلى مناطقها بعد أن خضعوا للتأهيل النفسي من ثلاثة إلى أربعة أشهر".
وبين عدم تسجيل أي مشكلة أمنية أو مخالفات قانونية من هذه العوائل أو شبهات تدل على أنهم عناصر مسيئة في المجتمع.
والأربعاء الماضي، ذكرت وزارة الهجرة والمهجرين أنها "باشرت بنقل الوجبة الأولى من نازحي مخيم الهول الذين يبلغ عددهم نحو 153 عائلة، أما الوجبة الثانية فستشمل نقل نحو 150 عائلة خلال الأيام القليلة المقبلة، أغلبهم من كبار السن والمرضى الذين سيرافقهم فريق طبي إلى مخيم الجدعة،
وأضاف أن "المتبقين من العدد المقرر الـ 500، سينقلون جميعاً حتى نهاية العام الحالي"، لافتا إلى أن "وزارة النقل ستهيئ الباصات لنقل النازحين إلى مخيم الجدعة مركز التأهيل النفسي".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام