أكد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر تمسكه بمطلب حل البرلمان والذهاب إلى إجراء انتخابات تشريعية مبكرة في البلاد، فيما دعا أنصاره لمواصلة الاحتجاجات.
وقال الصدر في تغريدة على توتير إن "ردودا إيجابية جاءت فيما يخص دعوة (حل البرلمان) ولاقت تجاوبا شعبيا وعشائريا ومن الأكاديميين ومؤسسات المجتمع المدني وخطباء المنبر الحسيني بل ومن بعض علماء الحوزة العلمية ومن بعض القيادات السياسية الكردية والسنية بل والشيعية أيضاً".
وشكر الصدر من ساند فكرة حل البرلمان، قائلا "أدعوهم لوقفة جادة لإنقاذ العراق من أنياب الفساد والتبعية ولكي نقوم بتصحيح مسار العملية السياسية التي أضرت بالعباد والبلاد".
وأضاف: "تعالوا إلى كلمة سواء وإلى أفعال جادة وحقيقية ولنبتعد عن الحوارات الهزيلة فالعراق بحاجة إلى الأفعال لا الأقوال".
وأوضح الصدر أن الشعب يصبو إلى الإصلاح الحقيقي الذي ينقذهم مما هم فيه من معاناة لم يعد الصبر عليها محموداً.
وزاد "ليعلم الجميع أن الثوار مستمرون بثورتهم حتى تحقيق المطالب ولن يتنازلوا على الإطلاق فهي فرصتهم الوحيدة والأخيرة، فاستمروا أيها الأحبة حتى تحقيق المطالب وأنا معكم أيها الشعب الأبيّ للضيم كإمامه الحسين".
واستدرك بالقول "بات حل البرلمان مطلباً شعبياً وسياسياً ونخبوياً لا بديل عنه. ولتسكت كل أفواه الفاسدين أينما كانوا".
— مقتدى السيد محمد الصدر (@Mu_AlSadr) August 6, 2022
وفي وقت سابق، دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إلى حل البرلمان الحالي وإجراء انتخابات مبكرة"، مضيفًا أنه "لم يقرر المشاركة فيها أو لا".
والأسبوع الماضي، اقتحم أنصار الصدر للمرة الثانية خلال أقل من أسبوع مقر البرلمان في المنطقة الخضراء بالعاصمة بغداد، رفضا لترشيح الإطار التنسيقي محمد شياع السوداني لمنصب رئيس الوزراء.
وتباينت ردود أفعال الإطار التنسيقي حول دعوة الصدر، إذ أعلنت جهات داخل الإطار التنسيقي تأييدها لحل البرلمان، مثل زعيم تحالف الفتح هادي العامري، ورفضت جهات أخرى وعلى رأسهم نوري المالكي، بينما وضع فالح الفياض شروطا للذهاب نحو الانتخابات المبكرة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام