أصدرت الكويت مرسومًا أميريًّا بحل مجلس الأمة بعد يوم واحد فقط من تشكيل حكومة جديدة مكونة من 12 وزيرا بينهم امرأة واحدة.
وذكرت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) اليوم الثلاثاء، أن "ولي العهد مشعل الأحمد الجابر الصباح قرر حل مجلس الأمة من خلال ممارسة بعض صلاحيات الأمير الدستورية".
ووفقا لبيان ولي العهد، فإن القرار جاء لـ"تصحيح المشهد السياسي وما فيه من عدم توافق وعدم تعاون واختلافات وصراعات وتغليب المصالح الشخصية وعدم قبول البعض للبعض الآخر وممارسات وتصرفات تهدد الوحدة الوطنية".
وكانت الكويت أعلنت الشهر الماضي تعيين نجل أمير البلاد، أحمد نواف الأحمد الصباح، رئيسا جديدا للوزراء خلفا لصباح الخالد الذي واجه سجالات مع البرلمان.
وفي يونيو حزيران الماضي، أعلن ولي العهد عزمه على حل مجلس الأمة، مضيفًا " "قررنا اللجوء للشعب ليقوم بإعادة تصحيح المسار السياسي".
ومنذ أشهر تعيش الحكومة والبرلمان أزمة سياسية في الكويت، إثر رفض الأولى لتوالي استخدام الاستجوابات واعتبارها "تعطيلا" للسلطة التنفيذية، مقابل تمسك نواب بحقهم الدستوري ورفض تعطيل جلسات البرلمان بسبب استقالة الحكومة في 5 نيسان/أبريل الماضي، دون تسمية أخرى جديدة حتى الآن.
وكانت حكومة صباح الخالد الحمد، استقالت في 5 نيسان/أبريل الماضي، عشية جلسة نيابية للتصويت على عدم التعاون بعد استجوابه نيابيا، قبل أن يقبل ولي العهد، مشعل الأحمد، استقالتها ويكلفها بتسيير الأعمال في 10 أيار/مايو الماضي.