ندد المتحدث باسم حركة طالبان في أفغانستان، ذبيح الله مجاهد، بالهجوم الأمريكي على العاصمة كابل، والذي أسفر عن مقتل زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري.
وقال مجاهد في تغريدة نشرها عبر حسابه الرسمي على "تويتر"، اليوم الثلاثاء، إن "الهجوم الذي استهدف منزلاً في حي شربور بمركز كابل، صباح الأحد، نفّذ بطائرات مسيرة أمريكية".
وأضاف أن "الهجوم الأمريكي يعد انتهاكا للمبادئ الدولية ولاتفاقية الدوحة المبرمة عام 2020 بين الولايات المتحدة وحركة طالبان، والتي تنص على خروج القوات الأجنبية من أفغانستان".
وكانت العاصمة الأفغانية، كابل، قد شهدت صباح الأحد، أصوات انفجارات في 3 نقاط مختلفة.
وفي بيان لها عقب الانفجارات، قالت وزارة الداخلية في حكومة طالبان، إن "هجوما بالصواريخ استهدف منزلاً في حي شربور وسط كابل، دون وقوع ضحايا".
وصباح اليوم، أعلن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، مقتل زعيم تنظيم القاعدة، أيمن الظواهري، في غارة أمريكية بأفغانستان.
وأوضح بايدن أن "أجهزة المخابرات حددت مكان الظواهري في وقت سابق هذا العام"، مشيرا إلى "عدم إصابة أي أحد من عائلة الظواهري أو مدنيين آخرين في الغارة".
وتولى الظواهري، الذي ساعد في تأسيس جماعة الجهاد المصرية، قيادة القاعدة في أعقاب مقتل بن لادن على أيدي قوات أمريكية في الثاني من مايو/ أيار 2011.
وقبل ذلك كان ينظر للظواهري على أنه الساعد الأيمن لابن لادن والمنظر الرئيس لتنظيم القاعدة.
ويعتقد بعض الخبراء أنه من العناصر الأساسية وراء هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، إذ كان اسمه آنذاك ثانياً بعد بن لادن في قائمة تضم 22 من "أهم الإرهابيين المطلوبين" للولايات المتحدة.
وكانت الحكومة الأمريكية قد رصدت مكافأة بقيمة 25 مليون دولار لمن يساعد في الوصول إليه.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام