أخلت وزارة النفط العراقية الموظفات النساء من مقر الوزارة الكائن في شارع فلسطين شرقي العاصمة بغداد.
وقالت مصادر من داخل الوزارة، لشبكة "الساعة"، اليوم الاثنين، إن "الأخيرة وجهت موظفاتها بإخلاء مقر الوزارة على الفور، والعودة إلى منازلهن"، مبينة أن الأقسام التي وجهت بإخلاء الموظفات هي التدريب والتطوير والفنية والإدارة، والمحاسبة، والاستكشاف، والقانونية".
وأشارت إلى أن "قرار الإخلاء جاء على خلفية التصعيد الأخير في العاصمة بغداد بين التيار الصدري والإطار التنسيقي".
وفي وقت سابق، دعا الإطار التنسيقي أنصاره للتظاهر يوم الاثنين على أسوار المنطقة الخضراء وسط العاصمة بغداد، وذلك ردا اعتصام أنصار التيار الصدري داخل مبنى مجلس النواب والتصعيد الأخير من زعيم التيار مقتدى الصدر.
ووصف الإطار في بيان عقب اجتماع في منزل زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم تصعيد الصدر الأخير بالانقلاب على الدولة والشرعية.
وأمس الأحد، وصف زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اعتصام أتباعه في مبنى مجلس النواب العراقي بالمنطقة الخضراء، بأنه فرصة عظيمة لتحقيق التغيير في النظام والانتخابات والدستور.
وتحدث الصدر في تغريدة على توتير عما أسماه "تحرير المنطقة الخضراء" في إشارة لاعتصام أتباعه في البرلمان.
وقال الصدر، إن "الثورة العفوية السلمية التي حررت المنطقة (الخضراء) كمرحلة أولى لهي الفرصة الذهبية لكل من اكتوى من الشعب بنار الظلم والإرهاب والفساد والاحتلال والتبعية".
وأضاف أن "الاعتصام فرصة أخرى لتبديد الظلام والظلامة والفساد والتفرد بالسلطة والولاء للخارج والمحاصصة والطائفية التي جثمت على صدر العراق منذ احتلاله وإلى يومنا هذا".
ويواصل أنصار التيار الصدري اعتصامهم في مبنى البرلمان لليوم الثالث والتي تأتي ردا على الإطار التنسيقي وترشيحه لمحمد شياع السوداني لمنصب رئاسة الوزراء.
والسبت، اقتحم متظاهرون من أنصار مقتدى الصدر، مقر البرلمان على خلفية المظاهرات بالمنطقة الخضراء في العاصمة بغداد.
والأربعاء، اقتحم أنصار التيار الصدري مقر البرلمان بالمنطقة الخضراء ببغداد، رفضا لترشيح السوداني، فيما تستمر الخلافات بين القوى السياسية التي تحول دون تشكيل حكومة جديدة منذ إجراء الانتخابات الأخيرة في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2021.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام