أكد الحزب الديمقراطي الكردستاني أنه لا بديل عن مبادرة رئيس إقليم كردستان نجيرفان بارزاني لحل الأزمة السياسية التي يعيشها العراق.

وقال عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني محمد زنكنة في تصريح لشبكة "الساعة" إن "مبادرة رئيس إقليم كردستان نجيرفان بارزاني والتي دعا فيها الأطراف السياسية الفاعلة في بغداد لحوار مفتوح في أربيل تمثل الحل الوحيد لإنهاء الأزمة الحالية".

وأضاف زنكنة: أن "مبادرة نجيرفان بارزاني تأتي استكمالا لمبادرة زعيم الحزب الديمقراطي مسعود بارزاني التي أطلقها قبل أشهر لإنهاء حالة الانسداد السياسي في البلاد".

وأوضح أن إصرار الإطار التنسيقي على تغيير نتائج الانتخابات وتغيير الاستحقاقات والوقوف بندية مع زعيم التيار الصدري حال دون تنفيذ مبادرة رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني في حينها.

وتابع: أن "أربيل تنتظر من القوى السياسية الرد على المبادرة الأخيرة لرئيس الإقليم نجيرفان بارزاني"، مبينا أن المبادرة تؤكد أن أربيل وكما كانت تسعى لأن تكون جزءا من الحل.

وأشار إلى أنه لا يوجد حل للأزمة المتفاقمة دون حوار الفرقاء في أربيل لأنها تشهد استقرارا سياسيا وأنها تمتلك علاقات جيدة مع التيار الصدري والإطار التنسيقي.

وأطلق رئيس إقليم كردستان مبادرة لإنهاء حالة التصعيد التي تشهدها العاصمة بغداد على خلفية إصرار الإطار التنسيقي تمرير مرشحه لرئاسة الوزراء محمد شياع السوداني ورفض التيار الصدري لذلك واعتصام اتباع زعيمه مقتدى الصدر في مبنى البرلمان.

ودعا نجيرفان بارزاني اليوم الأحد، القوى السياسية العراقية إلى حوار مفتوح في عاصمتهم الثانية أربيل للخروج من الأزمة الحالية، محذرا من أن تعقيد الأمور أكثر سيعرض السلم والأمن في العراق للخطر.

وقال بارزاني في بيان ان زيادة تعقيد الأمور في ظل هذه الظروف الحساسة يعرض السلم المجتمعي والأمن والاستقرار في البلد للخطر".

وأكد أن إقليم كردستان سيكون، كما هو دائماً، جزءاً من الحل، موجها الدعوة للأطراف السياسية المعنية في العراق إلى القدوم إلى أربيل، عاصمتهم الثانية، والبدء بحوار مفتوح جامع للتوصل إلى تفاهم واتفاق قائمين على المصالح العليا للبلد. فلا توجد هناك مشكلة لا يمكن حلها بالحوار.

ويواصل أنصار التيار الصدري اعتصامهم في مبنى البرلمان لليوم الثاني والتي تأتي ردا على الإطار التنسيقي وترشيحه لمحمد شياع السوداني لمنصب رئاسة الوزراء.

وفي وقت سابق السبت، اقتحم متظاهرون من أنصار مقتدى الصدر، مقر البرلمان على خلفية المظاهرات بالمنطقة الخضراء في العاصمة بغداد.

والأربعاء، اقتحم أنصار التيار الصدري مقر البرلمان بالمنطقة الخضراء ببغداد، رفضا لترشيح السوداني، فيما تستمر الخلافات بين القوى السياسية التي تحول دون تشكيل حكومة جديدة منذ إجراء الانتخابات الاخيرة في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2021.